• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

التوقيت المبكر يحرم الجمهور الخليجي من المتابعة

كأس «الصفراء» بين مطرقة «الدوامات» وسندان المباريات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

انطلقت بطولة أمم آسيا في أستراليا، وسط توقعات بمشاهدة ضعيفة لمبارياتها في الدولة بشكل خاص وفي منطقة غرب آسيا بشكل عام، لفارق التوقيت الكبير بين المنطقة وقارة استراليا التي تستضيف البطولة، حيث تقام كل المباريات في الفترة الصباحية بالتوقيت المحلي في الإمارات، وهو ما يتضارب مع مواعيد العمل في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، فضلاً عن انشغال الطلاب بالدراسة، ما يجعل متابعة البطولة بالنسبة لعشاق كرة القدم ضعيفاً في معظم الأيام باستثناء المباريات التي تقام خلال عطلة نهاية الأسبوع، مثل الجولة الأولى للمجموعتين الأولى والثانية.

أما منتخبنا الوطني فتقام مبارياته في المجموعة الثالثة أيام الأحد والخميس والاثنين 11 و15 و19 يناير الجاري، وهو ما يجعل متابعة مبارياته مباشرة عبر القنوات الناقلة للحدث أمراً صعباً للغالبية، والسؤال الذي يفرض نفسه هو كيف سيتمكن محبو كرة القدم من متابعة مباريات البطولة؟، وللإجابة على هذا التساؤل الذي جعل عشاق اللعبة بين مطرقة التوقيت المبكر لمباريات البطولة وسندان العمل والدراسة، سألنا عددا من المعنيين في بعض المؤسسات، وكان الإجماع على استحالة إيجاد مخرج ومعادلة توازن بين الحفاظ على الكفاءة الإنتاجية والدراسة من جهة، وبين متابعة هذا الحدث القاري المهم أو على الأقل مباريات منتخبنا أو المنتخبات العربية من قبل المقيمين في الدولة من الجاليات العربية، واتفق الجميع على أن الحل يكمن في تسجيل المباريات أو مشاهدتها عند إعادتها، أو أن يكون البعض محظوظا بأن يتابع جزءاً منها خلال العطلة الأسبوعية.

ويقول عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي: علينا أن نقر أن البطولة بإقامتها في أستراليا تعتبر ليست موجهة إلى غرب القارة الآسيوية ولا أعتقد أن نسبة المشاهدة ستكون عالية في منطقتنا، وحتى لو نظرنا إلى الشركات الراعية نجد أن أغلبها من شرق آسيا (6 شركات) مقابل شركتين فقط من غرب القارة، وهذا لأن توقيت إقامة المباريات لا يتناسب مع المشاهد في المنطقة. وأضاف: لا بد أن نعترف أن وجود منتخب أستراليا في المسابقات الآسيوية له سلبياته مثلما له من إيجابيات على المستوى الفني، والأكيد أن هذا الموقف ليس بالجديد فقد تكرر في أولمبياد سيدني وكأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، والأفضلية في الحالات الثلاث لشرق القارة فيما يتعلق بالمشاهدة، لكن مع كل ذلك يجب أن لا ننسى أنه لا بد من انتشار كرة القدم وأن تقام البطولة في مناطق مختلفة.

ويشير العواني على أن المنتخب الوطني رغم هذه المعطيات سيتابعه الشارع الرياضي في الدولة، متوقعا أن تقوم الغالبية بتنظيم وقتها، مثل تقديم مواعيد الغداء في بعض المؤسسات للعاملين لتمكينهم من متابعة مباريات المنتخب أو حتى جانبا كبيرا منها على أن أن لا تقل ساعات العمل في الوقت نفسه، وهذا ما سنلجأ له في مجلس أبوظبي الرياضي خلال مباريات منتخبنا بأن نقدم استراحة الغداء إلى وقت مبكر عن العادة حتى يتاح للموظفين مشاهدة مباريات منتخبنا. من جانبه أكد سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم أن توقيت نهائيات كأس آسيا غير مناسب لأبناء الخليج، خصوصا انه يحرم الشريحة العاملة في المجتمع من الاستمتاع بمباريات النهائيات.‬ ‫وأشار إلى أن بعض الرياضيين يعيشون في صراع خلال مباريات البطولة في ظل هذا التوقيت غير المناسب، مبينا أنه في الخليج يكون الرياضي في مقر عمله، وهو في حال صراع ويكون مشتت الأفكار، مما يؤثر على منظومة العمل ليبقى الموظف في حيرة من أمره بسبب هذا التوقيت وإقامة المباريات في الصباح.‬

‫‫‫وقدم رئيس مجلس الشارقة للتعليم بوصفه رئيس مجلس إدارة أحد أندية «الإمارة الباسمة اقتراحا بأن تتم برمجة حصص الأنشطة الرياضية بالمدارس التي تتزامن مع بعض مباريات البطولة حتى يتمكن الطلاب من مشاهدة مباريات منتخبنا خلال هذه الحصص.

‬أما عبد الله ناصر الجنيبي رئيس اللجنة الرياضية في بلدية مدينة أبوظبي، فقد أكد أنه من غير الممكن بأي حال من الأحوال إيجاد أي حلول لمعالجة متابعة مباريات البطولة وبشكل خاص مباريات منتخبنا، لأن بلدية مدينة أبوظبي جهة خدمية وأي حلول توضع ستكون على حساب خدمة الناس وتعطل مصالحهم.

ويرى إبراهيم المرزوقي مدير إدارة العلاقات العامة بشركة أدنوك أن أي إخلال بعملية الإنتاج يعتبر خطا أحمر مهما كانت الأسباب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا