• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م
  03:37     أبوظبي للإسكان إعفاء 28 مواطنا من سداد القرض بقيمة نحو 31 مليون درهم بسبب الوفاة    

طقوس صائم

مريم بوخش: رمضان أجواء روحانية لمضاعفة الأجر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

هناء الحمادي(أبوظبي)

يمثل شهر رمضان بالنسبة لمريم بوخش الطالبة في جامعة زايد تخصص علم النفس.. عبادة، وأوقات سعيدة مع الأسرة، ورغم مشاغل مريم إلا أنها تواصل الدراسة في الحرم الجامعي، حتى وقت الإفطار من أجل التفوق والنجاح والحصول على أعلى المراتب العلمية.

وفي رمضان تخصص مريم الكثير من وقتها لقراءة القرآن الكريم، خاصة بعد صلاة المغرب والتراويح، من منطلق أن الشهر يتميز عن باقي الشهور بفضل عظيم، حيث تتضاعف فيه أجور العبادة، لأضعاف كثيرة والنافلة في رمضان تصل مرتبة الفريضة فيما سواه، وما يعزز مضاعفة الأجر في رمضان نزول القرآن الكريم فيه جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ومدارسة جبريل القرآن للرسول صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان، فهناك إذاً فضل لتلاوة القرآن الكريم في رمضان.

وهكذا الرحلة الإيمانية في حياة مريم لا تتوقف هنا بل تحب قراءة الكثير من المكتب المفيدة التي تناسب تخصصها الجامعي، بالإضافة إلى المجالات الأخرى، حيث تهوى القراءة وتسعى من خلالها إلى توسيع مداركها وتنمية مهاراتها وزيادة رصيدها الثقافي، مبينة أنها تخصص وقتاً لإنهاء الكتب التي لديها والتي تتمنى أن تنتهى من قراءتها في شهر رمضان الكريم.

وقال إن أجمل ما في رمضان أن وقتها متنوع في الكثير من الأشياء المفيدة ما بين قراءة القرآن إلى الكتب إلى حضور المحاضرات التي تتعلق بالأجواء الإيمانية والروحانية للصائم بجانب المحاضرات التي تتنوع فيها الأفكار، لافتة إلى أن جدولها الرمضاني لا يختلف عن المشاركة في الإعمال الإنسانية، وأن العمل التطوعي يساعد على إيجاد جو من الإخاء والقيم النبيلة والتكاتف الاجتماعي، وهو كفيل بتنمية القدرات الذهنية وتأصيل المبادئ الإسلامية والتعاطف المبني على الأسس الدينية.

وأضافت: هذا ما أوصانا به ديننا الحنيف بالمبادرة إلى الأعمال الإنسانية والتفاني فيها، ذلك لأن انتهاجنا لمثل هذه الأعمال القويمة يدر لنا الخير الوفير في الدنيا والآخرة، كما أن العمل التطوعي يعتبر تجسيداً عملياً لمبدأ التكافل الاجتماعي، باعتباره يمثل مجموعة الأعمال الخيرية التي يقوم بها بعض الأشخاص الذين يتحسسون آلام الناس وحاجاتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا