• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

العين يثأر من الأهلي بشعار «اخطف واهرب»

«الاختراقية الأمامية» تحسم القمة «التكتيكية»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

دبي (الاتحاد)

جاءت قمة مباريات الجولة الـ21 لدوري الخليج العربي بين العين متصدر الدوري والأهلي حامل اللقب، لتجدد المواجهة بين الفريقين بعد أسبوع واحد من مباراة «السوبر» التي توج بلقبها فرقة الفرسان، وحفل اللقاء بالأحداث المثيرة لأنه جاء في توقيت حساس بالنسبة للفريقين، حيث كان «الزعيم» يسعى إلى الفوز للثأر من خسارة أول ألقاب الموسم، وانتزاع ثلاث نقاط ثمينة في سباق المنافسة على لقب الدوري وتأكيد أن ما حدث في مباراة السوبر كان مجرد عثرة لن تؤثر في مسيرة الفريق في هذا الموسم.

أما الأهلي فكان منتشياً بالتتويج الذي أنقذ به موسمه ومثل دفعة معنوية مهمة للاعبين، حتى يكملوا الموسم بشكل أفضل ويقدموا المستوى الذي ينتظره الجمهور من فريق يملك نخبة من النجوم البارزين سواء المواطنين أو الأجانب، وسيطر الجانب التكتيكي على سير مجريات اللقاء، حيث سعى كل مدرب إلى تطبيق أفكاره الفنية لما تطلبته المباراة من مناورة وذكاء من الطرفين للتعامل مع مجريات اللقاء، وبالنسبة للعين دخل المواجهة بإصرار كبير على الفوز وحسم النقاط الثلاث، حيث لعب بطريقة المعتادة 4-2-3-1 والتي تتحول أحياناً إلى 4-1-2-3 في الحالة الهجومية وإلى 4-5-1 في الحالات الدفاعية، وبعد طرد سالمين خميس من جانب الأهلي لعب العين بطريقة 4-4-2 بانضمام كيمبو إلى جانب أسامواه جيان، وأمام الرغبة القوية في الفوز قام ميونج بأدوار هجومية أيضاً من خلال التقدم لمساندة الخطوط الأمامية، أما فريق الأهلي فلعب بتشكل دفاعي مبالغ فيه وكلف المدرب كوزمين لاعبيه بأدوار دفاعية حدت من خطورة الحمادي وخمينيز، وقلصت بشكل كبير من الجانب الهجومي للضيوف خلال الفترة الأولى من اللقاء.

وظهر تفكير مدرب الأهلي واضحاً خلال بداية المباراة وهو إنهاء الشوط الأول بالتعادل ثم الاعتماد على بعض الأوراق الرابحة من البدلاء في الشوط الثاني إلا أن حساباته سقطت في الماء بطرد اللاعب سالمين خميس، وتلقى هدفاً في نهاية الفترة الأولى.

وفي الشوط الثاني وجد كوزمين نفسه أمام حل وحيد، وهو اللعب الهجومي لتعويض ما يمكن تعويضه، لذلك تحرر لاعبو الأهلي من الضغوطات ولعبوا بتوازن بين الدفاع والهجوم ونجحوا في السيطرة على مجريات اللعب وصناعة العديد من الفرص المواتية للتسجيل، بفضل بروز إمكانات اللاعبين في الناحية الهجومية، ولعب الأهلي بعد الطرد بطريقة 4-4-1 بوجود أحمد خليل كراس حربة وساهمت عزيمة اللاعبين، ورغبتهم في التعويض في التغلب على النقص العددي وتقديم شوط ثان جيد.

أما زلاتكو مدرب العين فاعتمد على إغلاق المنافذ وتأدية الأدوار الدفاعية نظراً لصعوبة المنافس والاستراتيجية المقبولة التي طبقها في هذه المباراة الحساسة بشعار «اخطف واهرب» لأن الهدف هو الظفر بالنقاط الثلاث مهما كانت ظروف اللقاء، ورفض بذلك زلاتكو المثالية في اللعب وركز على الطريقة الواقعية التي تؤهل فريقه للفوز، وحسم المواجهة لمصلحته لأنه لا مجال للحسابات الخاطئة في الأمتار الأخيرة من الدوري على اعتبار قوة الملاحقة، التي يلقاها الفريق من الجزيرة. وفي المقابل لم يوفق المدرب كوزمين في قراءة مجريات اللقاء بالطريقة الصحيحة، وبالغ في تكبيل لاعبيه في الفترة الأولى فحد من خطورة فريقه على الجانب الهجومي، وخسر لاعباً، واستقبل هدفاً وصعّب من مهمة عودة الفرسان في اللقاء، وبالتالي خسارة النقاط الثلاث. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا