• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الفرسان» يكفيه التعادل أمام السد في الجولة الأخيرة لحسم بطاقة التأهل

كوزمين: لا تظلموا سياو و«الرباعي الهجومي» لم يكن في يومه!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

معتز الشامي (دبي)

لم يفز الأهلي للمرة الثالثة، والأخيرة على ملعبه في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وخرج بتعادل سلبي أمام الهلال مساء أمس الأول، ورغم ذلك حافظ على صدارته للمجموعة الرابعة باحتساب المواجهات المباشرة بينه وبين سبهان الإيراني الذي حقق فوزاً على السد برباعية، قلب الموازين وعقد به حسابات التأهل في المجموعة الحديدية، ورفع الأهلي رصيده إلى 7 نقاط، وهو رصيد سبهان نفسه، بينما يملك الهلال 6 نقاط في المركز الثالث، ويقبع السد في الترتيب الأخير بـ 5 نقاط، وهو ما يجعله أكثر شراسة في مواجهة الأهلي يوم 22 أبريل الجاري، في ختام مشوار دوري المجموعات، والتي تحدد هوية المتأهلين.

وأمام الأهلي 3 سيناريوهات، حتى يضمن التأهل للدور الثاني من المحفل القاري، فهو يحتاج للفوز أولاً ليتأهل متصدراً مجموعته، على أن يلتقي ثاني المجموعة الثانية فولاد الإيراني حتى الآن، أما السيناريو الثاني، فهو بالدخول في لعبة الحسابات، سواء عبر التعادل بأي نتيجة أمام السد لينتظر موقف مباراة الهلال وسبهان لتحديد الموقف النهائي بتأهل أي منهما مع الأهلي.

وأصبح البرازيلي سياو مهاجم الأهلي، علامة استفهام في البطولة الآسيوية، رغم أنه أخطر عناصر الأهلي في البطولة المحلية، ولم يقدم سياو ما يشفع له ليس فقط أمام الهلال، عندما أخفق في هز شباك «الزعيم» السعودي، رغم الفرص السهلة التي لاحت له من هدايا فنية أرسلها البرازيلي جرافيتي تارة بـ «الكعب»، وأخرى بالتمرير «السلس»، وأيضاً في جميع المباريات التي خاضها «الأحمر» بالمحفل القاري حتى الآن، وسياو إما أن يقع في التسلل، أو يخفق في التمرير، كما تغيب خطورته المعروفة عنه محلياً، عندما يواجه أي لاعب بالمحفل الآسيوي، أصبح موقف لاعب ضد لاعب، من المواقف الصعبة على السهم الذهبي الأهلاوي، وهو من يصول ويجول في الدوري المحلي، وينهك دفاع أي فريق بسرعته وانطلاقاته، وأمام الهلال هيأ جرافيتي انفرادين لسياو، أضاعهما الأخير برعونة وبتسرع شديد.

واللافت أن الجهاز الفني بقيادة كوزمين لا يزال يصر على أن يكمل سياو المباراة إلى نهايتها، رغم عدم قدرته على إسعاف «الفرسان» في 5 مباريات آسيوية آخرها الهلال، بل دافع عنه كوزمين بضراوة والتمس له العذر، وعدم ظلم اللاعب.

وبالعودة إلى المباراة نجد أن «الأحمر» فرط في تحقيق فوز تاريخي على الهلال بأي نتيجة، رغم السيطرة الكاملة على مجريات اللعب خلال الدقائق أول 20 دقيقة، ولكن عدد الفرص الضائعة من سياو وخليل وجرافيتي، حال دون تحقيق ذلك، كما وضح حاجة الأهلي إلى جهود خمينيز الذي تأثر «الأحمر» كثيراً لإصابته، وظهر غير قادر على الأداء بالقوة نفسها، والحضور الفني عندما يكون لويس ضمن التشكيلة الأساسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا