• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

أب يخنق ابنه ليواصل اللعب على الإنترنت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

اتهمت شرطة كوريا الجنوبية رجلا بقتل ابنه الذي لم يتعد عمره عامين بعد اعترافه بأنه خنقه حتى يتمكن من مغادرة المنزل ويعود إلى اللعب في مقهى للإنترنت. واعتقلت الشرطة الرجل البالغ من العمر 22 عاماً في مدينة تايجو. وقالت إن اسمه الأول تشونج بعد أن عثرت على جثة الطفل في حقيبة ملفوفة في كيس قمامة قرب منزله.

وكان الأب قد أبلغ الشرطة عن غياب ابنه. وبث تلفزيون كوريا الجنوبية لقطات التقطت لتشونج من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة وهو يدخل المصعد حاملا الحقيبة ويصلح هيئته في المرآة وهو في طريقه فيما يبدو للتخلص من جثة طفله. واعتقدت الشرطة في البداية أن الرجل العاطل ترك ابنه جائعاً حتى الموت بعدما أهمله في المنزل 10 أيام وهو يلعب على الإنترنت.

وقال ضابط شرطة إن تشونج اعترف في وقت لاحق بأنه «غطى أنف الطفل وفمه بيده»، ما أدى لوفاته قبل أكثر من شهر ليتمكن من الذهاب إلى مقهى الإنترنت. ولا يعرف أين أم الطفل، لكن تقارير محلية قالت إنها تركت الطفل بعهدته بعدما ارتبطت بعمل في مصنع بعيد عن بيتها. وفي عام 2009 صدمت حادثة مماثلة الرأي العام في كوريا الجنوبية، بعد أن ترك زوجان طفلهما ذا الأشهر الثلاثة دون طعام إلى أن فارق الحياة، لأنهما كانا منشغلين بألعاب الإنترنت، والغريب أن اللعبة كانت عن كيفية تربية طفل. وأظهرت دراسة رسمية أعدتها وزارة العلوم الكورية الجنوبية العام الماضي أن نحو 7% من السكان البالغ عددهم 50 مليوناً معرضون بشكل كبير لإدمان الإنترنت، وأن هذه النسبة ترتفع إلى 11,7 % بين المراهقين.

ويعرف الإدمان بعوارض عدة، منها الشعور بالقلق في حال عدم توافر الإنترنت، والاستخدام المفرط له، بحيث يصعب تنظيم الوقت وشؤون الحياة اليومية بشكل طبيعي.

(سيؤول - رويترز، أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا