• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م
  04:05     وفاة وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس في فرنسا     

أزمات العمال تهدد 2022 أكثر من «الأصوات الفاسدة»

منظمات عالمية: الانتهاكات القبيحة تبني «الملاعب الجميلة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

وفقاً لتوقعات الإعلام العالمي، الذي يتابع مستجدات الموقف في المنطقة العربية، وتأثير عزل قطر ومقاطعتها من جانب الدول العربية على ملفها المونديالي، فإن ملف الانتهاكات التي تتم في حق العمال الذين يشيدون البنية التحتية والملاعب وغيرها من منشآت المونديال أكثر خطورة على الملف القطري من «الأصوات الفاسدة»، التي تم تأمينها عن طريق الرشى، فقد قام الفيفا بالتحقيق في فساد التصويت والرشى، وكان من المنطقي أن يبرئ قطر لكي لا يكون هو الآخر ضحية باعتباره الجهة المسؤولة عن منح حق تنظيم المونديال لقطر.

ولم يتوقف الإعلام العالمي، وعلى رأسه الصحافة اللندنية على مدار السنوات الماضية عن نشر التقارير التي تدين قطر بارتكاب انتهاكات واضحة في حق عمال المنشآت المونديالية، واللافت أن غالبية هذه التقارير اعتمدت على تقرير أساسي صادر عن منظمة العفو الدولية عن طبيعة هذه الانتهاكات على وجه التحديد، وعلى الرغم من نشر هذا التقرير قبل فترة، إلا أن المنظمة الدولية أعادت نشره من جديد، مع الكشف عن مستجدات الموقف التي تتمثل في عدم تنفيذ قطر لأي من تعهداتها بوقف الانتهاكات، فقد تم تعديل بعض قوانين العمالة على الورق، مثل قانون «الكفيل»، إلا أن الممارسات السيئة ضد العمال استمرت وتصاعدت وتيرتها.

وفقاً لتقارير نشرتها منظمات ومؤسسات حقوقية وإنسانية دولية، وعلى رأسها منظمة العفو الدولية التي تملك شبكة من المراقبين حول العالم يبلغ عددهم أكثر من 7 ملايين شخص، فإن العمال الذين أتوا من بنجلاديش والهند ونيبال للعمل في بناء استادات مونديال 2022، وإنشاء وتجميل الحدائق المحيطة والمرافق الرياضية المعروفة يتعرضون لانتهاكات واضحة، ويقول بعض هؤلاء إنهم لا يستطيعون تغيير وظائفهم أو مغادرة البلاد، وكثيراً ما ينتظرون أشهر للحصول على أجورهم، وتستمر معاناة هؤلاء العمال بصفة شبه يومية نتيجة.

1

رسوم توظيف باهظة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا