• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

يتحايلون على سياسة الدور

القطريون يحتكرون اللجان التنظيمية الخليجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

دبي (الاتحاد)

تنتظر الساحة الرياضية في الخليج العربي أن تصدر اللجنة التنظيمية الخليجية قراراً بمنع مشاركات المنتخبات والأندية القطرية في البطولات الخليجية، تضامناً مع القرار الخاص بقطع علاقاتها مع قطر، التي خرقت وشقت الصف العربي، وستتم إعادة ترتيب البيت الخليجي بعد تمادي قطر في السيطرة على اللجنة التنظيمية والعمل بمفردها دون الرجوع للدول الأعضاء في ظل وجود الأمانة العامة لديها. والمثير أن اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة السلة موجودة في قطر على مدار 8 سنوات، دون أن تتبع سياسة الدور بين الدول الخليجية، كي تسيطر على القرارات بالاتفاق مع بعض الأعضاء الذين كانوا متضامنين معها لمصالح شخصية، خصوصاً أنها نجحت في تطويع اللوائح والأنظمة الخاصة باللجنة لصالحها، واستمرت قطر لأربع سنوات في الإشراف على اللجنة التنظيمية الخليجية، لتنتقل الأمانة إلى الكويت حسب الترتيب المتبع. وطلب الشيخ سعود بن علي آل ثاني نائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية السابق، من الأشقاء الكويتيين التنازل عن دورتهم واستمرار قطر في الإشراف على الأمانة، وكان له ذلك، ليستمر القطريون في السيطرة على اللجنة التنظيمية والعمل على إبعاد المنتخبات والأندية المنافسة عن البطولات الخليجية بالعديد من الطرق، سواء من خلال التحكيم أو تطويع اللوائح الخاصة في اللجنة، خصوصاً أن هذه البطولات تعد بوابة للبطولات الآسيوية.

وشقت قطر الصف في البطولات الخليجية، وكان هدفها السيطرة على البطولات بجميع الطرق المتاحة، وكان التجنيس هو السبيل الوحيد، وأصاب ذلك جميع الأندية والمنتخبات بالإحباط، إذ كانت تدرك أن قوة قطر في لاعبيها المجنسين الذين لا يجيدون العربية، وكانوا في معظم البطولات في حالة عزلة في التجمعات التي تكون على هامش البطولة. وينتظر أن يتم إبعاد قطر عن اللجنة التنظيمية، وأن تتحرك القيادة الرياضية لمخاطبة الاتحاد الآسيوي لكرة السلة الذي يرأسه سعود بن علي آل ثاني، وأمينه العام اللبناني هاكوب، بعدم ربط التأهل للبطولات الآسيوية بالبطولات الخليجية، وفي حالة رفض الاتحاد الآسيوي سيتم الاتجاه إلى الاتحاد الدولي لكرة السلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا