• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  10:02    انتحاريون يهاجمون معسكرا كبيرا للشرطة في جنوب شرق افغانستان    

خطوط سير «القطرية» الجديدة..

خسائر إضافيــة وأعبـاء على الركاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تداولت العديد من وسائل الإعلام الغربية والعالمية خرائط توضح المسار الجديد للطائرات القطرية بعد قرار عدة دول، أهمها السعودية والإمارات ومصر، بإغلاق مجالاتها الجوية أمام دولة قطر، إضافة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة، حيث يظهر من الخرائط المتداولة أن الرحلات على الطيران ستصبح أطول بكثير وأكثر تكلفة من أي وقت سابق.

ونشر الصحفي في جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية آسا فيتش، صورة عن الخارطة التي توضح الخط الجديد لمسار الطائرات القطرية، كما نشر صورة أخرى توضح المسار المفروض أن تسلكه رحلة الطائرة لو قررت السفر من الدوحة إلى الخرطوم، حيث يظهر واضحاً بأن المسافة تُصبح أكثر من ضعف ما كانت عليه في السابق.

وبحسب موقع «العربية نت»، نشرت المحللة الاقتصادية والصحافية المقيمة في العاصمة الأميركية واشنطن جويسا كرم خريطة مشابهة لخط السير الجديد للطيران القطري، ليتبين أن قطر بات أمامها طريقان جويان لا ثالث لهما للوصول إلى العالم الخارجي، وخاصة إلى القارة الأوروبية، وكلاهما طويل جداً مقارنة بالطرق التي كانت تسلكها فوق الأجواء السعودية.

أما الطريق الأول الذي تحدثت عنه المحللة الاقتصادية الأميركية فهو التحليق فوق إيران، ثم العراق، ثم الأردن، وصولاً إلى البحر المتوسط، ومن ثم الوصول إلى مختلف الوجهات بعيداً عن الخليج العربي ومصر وليبيا، فيما يمر الطريق الثاني بإيران أيضاً ثم تركيا، ومنها إلى مختلف دول الاتحاد الأوروبي.

وفي حال ظلت طائرات الخطوط القطرية محاصرة في هذين الطريقين، فهذا معناه أن الضرائب على الرحلات الجوية القطرية سترتفع، كما ترتفع تكلفة الطريق كونها أطول من حيث المسافة، هذا فضلاً عن أن المدد اللازمة للرحلات سوف تتغير وتصبح أطول، وهو ما يجعل الخطوط القطرية ذات قدرة تنافسية أقل من غيرها.

وتعتبر الدوحة محطة مرور رئيسة لملايين المسافرين حول العالم، حيث استخدم مطارها العام الماضي أكثر من 37 مليوناً و300 ألف مسافر، بعضهم مر مروراً بالعاصمة القطرية، وآخرون كانت وجهتهم النهائية، فيما قال تقرير لجريدة «ديلي تلغراف» البريطانية اطلعت عليه «العربية نت»، إن أكثر من مليون بريطاني يسافرون إلى الدوحة، أو يمرون بها سنوياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا