• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

كتاب سعوديون: يعلنون دعمهم لقرار القيادة وحبهم لشعب قطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

عمار يوسف (الرياض)

تواصلت أصداء القرار الذي أقدمت عليه كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وإغلاق المنافذ البرية والمجالين الجوي والبحري والصحف ووسائل الإعلام السعودية التي أفردت ومنذ اتخاذ هذا القرار وحتى أمس مساحات واسعة، فيما لوحظ تزايد أعداد الكتاب والمثقفين السعوديين الذين تعاطوا مع القرار، مؤيدين المواقف الرسمية للمملكة والإمارات والدول التي شاركت أو انضمت لاحقا للقرار الذي وصف بأنه الأقسى من نوعه في إطار البيت الخليجي الذي شهد خلال الـ 36 عاما من تاريخ مجلس التعاون الخليجي العديد من الأزمات التي تسببت فيها قطر.

وكتبت صحيفة «الرياض» إن كل العالم يعرف النهج المتزن الذي تسير عليه السياسة السعودية، مما أكسبها ثقة مطلقة، تتمتع بها في المحافل الدولية، ومن هنا نرى أن القرارات التي تتخذها هي محل احترام، وعندما اتخذت المملكة قرار قطع العلاقات مع قطر لم يكن ذلك القرار عشوائياً أو بناء على ظرف مرحلي من الممكن تجاوزه بل كان قراراً مدروساً وممحصاً، وتم اتخاذه بعد ثبوت الأدلة القاطعة على الانتهاكات الجسيمة لقطر على مدى سنوات طويلة سراً وعلناً بهدف شق الصف الداخلي السعودي والتحريض على الخروج على الدولة والمساس بسيادتها، هذا عدا عن احتضان قطر جماعات إرهابية وطائفية، تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة.

ومن جهته اعتبر الكاتب والمحلل السياسي فهد بن راشد العبدالكريم أن القرار الذي اتخذته دول خليجية وعربية بقطع العلاقات مع قطر لم يكن مستغرباً ومفاجئاً وإنما كان متوقعاً في سياق تداعيات الموقف القطري المتخبط سياسياً وإعلامياً والمضطرب والمراوغ ما بين ما تكشفه علانية وما تبطنه سراً، وتعمل من خلاله على إحداث «شرخ» في العلاقات الخليجية والعربية، وفتح ثغرة في جدار الأمن الخليجي والعربي ينفذ منها أعداء الأمة المتربصون وعلى رأسها العدو الفارسي الصفوي.

أما الكاتب الصحفي سعد الحميدين فقال إن قطر تربطها علاقة بإسرائيل، وأيضا لها علاقات مع إيران، وإن كلا من هاتين الدولتين تنحر وتذبح وتفتك، إيران (بفيلق القدس) في سوريا، وإسرائيل بمدرعاتها وطيرانها في فلسطين، وكل منهما لها مآربها ونواياها المعروفة.

وأوضح أن المقاطعة كانت الإجراء الحازم أمام المواقف المتدثرة بالخداع والمؤامرات وسيكون القادم أشد إذا لم تعمل حكومة الدوحة على العودة للحق والإجماع مع الأشقاء في المنطقة التي هي منها وفيها بشعبها الشقيق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا