• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خلال زيارته الكويت

أنيلكا: لم أوقع عقداً مع أي نادٍ برازيلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

أكد المهاجم الدولي الفرنسي السابق نيكولا أنيلكا أنه لم يوقع على عقد مع أي نادٍ برازيلي لكرة القدم، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في الكويت، على هامش مشاركته في المؤتمر الشبابي الرابع، والذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية. ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيلتزم العقد الموقع مع أتلتيكو مينيرو، قال: «لم أوقع لأحد، أنا في إجازة».

وكانت جماهير الفريق البرازيلي تساءلت عن سبب غياب أنيلكا بعد أكثر من أسبوع على إعلان رئيس النادي التعاقد معه. وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات من جماهير أتلتيكو تشكك في الصفقة ونجاحها. وكان من المفترض أن يتم تقديم اللاعب رسمياً في البرازيل الاثنين الماضي، لكن الحفل ألغي، ولم يعلق أي مسؤول من الفريق على الأمر، كما اتصلت وسائل إعلام عدة بوكيل أعماله الذي رفض الرد.

يذكر أن أنيلكا كان يدافع هذا الموسم عن ألوان وست بروميتش ألبيون الانجليزي قبل أن يلغي الأخير عقده بعد اتهامه بالقيام بإشارة تعد على نطاق واسع معادية للسامية، عندما أحرز هدفاً في مرمى وستهام يونايتد خلال ديسمبر الماضي ضمن الدوري الانجليزي، وبقي من دون نادٍ إلى أن أعلن عن رحيله إلى البرازيل، ليلعب إلى جوار رونالدينيو زميله السابق في سان جيرمان.

وكان أنيلكا الذي اعتنق الإسلام قبل أعوام، رفض الحديث عن الأمور ذي الصلة بالرياضة بُعيد وصوله إلى الكويت الأحد الماضي، حيث اكتفى بالقول إنه فخور بكونه مسلماً، مضيفاً أن الإعلام الغربي يعطي صورة مغلوطة في أوقات كثيرة عن الدين الإسلامي. وأشار اللاعب البالغ من العمر 35 سنة إلى أن أفضل الفترات في مسيرته أمضاها مع ريال مدريد الإسباني وتشيلسي الانجليزي، وأنه لا يمانع في دراسة أي عرض خليجي قد يصله. في المقابل، أعلن اتلتيكو مينيرو أنه صرف النظر عن التعاقد مع أنيلكا، وقال المدير الفني للنادي أدواردو مالوف في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام البرازيلية «مكانة أتلتيكو مينيرو أكبر بكثير من مكانة أنيلكا» الذي «أبان عن تصرف غير احترافي». وأكد متحدث باسم النادي تلك التصريحات لوكالة فرانس برس. (الكويت - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا