• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

الدكتورة وسام باسندوه في حوار مع «الاتحاد»:

المقاطعة اختبار فعلي لقطر في الالتزام بتوجهات «التعاون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

حوار - بسام عبد السميع

لم تستوعب قطر التوجه الدولي الجاد والحقيقي لمواجهة الارهابيين وإنهاء سيطرة المليشيات والقوى التي تقف خلفها، وأصبحت كالمقامر الذي يدفع أكثر ليعوض خسارته فيتورط أكثر، فهي الآن متهمة بالتخريب ودعم وتمويل الجماعات الإرهابية في الدول التي دعمت فيها جماعة الإخوان لمحاولة وصولهم للسلطة وبات الوجه اليوم مكشوفاً في دعم المقاتلين الإرهابيين من دون قناع، ليس فقط دعم الجماعة الإسلامية المعتدلة أو هو المسمى الذي لطالما روجوا له في وصف جماعة الإخوان الإرهابية، بتلك الكلمات بدأت الدكتورة وسام باسندوه أستاذ العلاقات الدولية والخبيرة والمحللة السياسية حوارها مع «الاتحاد.»

وقالت باسندوه «إن ردة فعل المجتمع الدولي في التعامل مع قرار دول التعاون ودول عربية وإسلامية بمقاطعة قطر بمثابة الاختبار العملي لمدى جدية الدوحة في الالتزام بتوجهات دول التعاون، وذلك بعد تورط قطر أكثر وأكثر في محاولة تمكين أدواتها في السيطرة على مصر وتونس والأردن والمغرب، وليبيا، وفلسطين، عبر دعمها لتمكين لجماعة الإخوان، وهذه هي الدول التي فقدت السيطرة عليها على الرغم من كل ما ضخ من أموال لهم وباتوا اليوم عبئا عليها».

عرسال اللبنانية

وأضافت باسندوه: تبادر إلى ذهني سريعاً في اللحظة التي استيقظت فيها على خبر قطع الدول العربية الكبرى علاقتها مع قطر، مشهد تبادل الأسرى الذي تم قبل عامين ونصف تقريباً بين جنود حزب الله وجبهة النصرة في عرسال اللبنانية، أتذكر جيداً صدمتي حينها وأنا أتابع قناة الجزيرة القطرية، وهي تنقل مباشرة عملية التبادل التي أنجزتها الوساطة القطرية، فقطر كانت وما زالت الدولة الوحيدة بالعالم التي لها دلال على الإرهابيين وكلمة مسموعة، كما أنها تحتفظ بقنوات اتصال وتواصل معهم.

وتابعت: «في أثناء هذا النقل المباشر كان يطل علينا إرهابيو جبهة النصرة الذين تسميهم القناة مقاتلين أو مجاهدين بكل فخر ويرفعون أعلامهم السوداء، تساءلت حينها بقلق ورعب وأنا أفكر بالمستقبل، إلى أين نحن ذاهبون؟! هل بات من الطبيعي أن يطل علينا الإرهابيون هكذا عادي؟! ثم أطلت علينا ساجدة زوجة البغدادي، إحدى المفرج عنهم، وحاول مراسل الجزيرة أن يقتنص منها بعض الكلمات، لتظهر ساجدة بمظهر كان يراد منه أن يصل للإنسان المسلم البسيط مؤثراً ومستثيراً للعواطف، فهي امرأة منتقبة قد تشبه أمه أو أخته، خائرة القوى تحمل رضيعة، تشتاق لأطفالها وتقبلهم بحرارة عند اللقاء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا