• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شكل لجنة موسعة لحسم ملف المحكومين بالإعدام

العبادي: القضاء على «داعش» عسكرياً قبل نهاية العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يوليو 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، القضاء على الوجود العسكري لتنظيم «داعش» في العراق خلال العام الحالي، وقال خلال مؤتمر إنجازات وزارة التربية في بغداد «هذه السنة سنقضي على وجود داعش العسكري في العراق، وليس داعش الإرهابي الذي ليس العراق مبتلى به فقط بل العالم أجمع، حيث لا يمر أسبوع من دون أن تتعرض مدينة وعاصمة في العالم إلى هجوم من التنظيم». وأضاف «إن الإرهاب اليوم يواجه العراق ودول العالم والمنطقة، لكن البعض من حكومات المنطقة ما زال يعتقد أن الإرهاب يوجه ضد غيره وليس ضده، وبالتالي هناك من يتعامل مع الإرهاب في بلده غير تعامله مع الإرهاب في بلد غيره».

وأكد العبادي أنه ليس من حق أحد رفع شعار الإصلاح وسلوكه ضد الإصلاح، وقال «يحق للجميع المطالبة بالحقوق ومن واجب الدولة حمايته، لكن ليس من حق أحد إشغال المجتمع». وأضاف «ليس من حق أحد رفع شعار ضد الفاسدين ومؤسسته وأعوانه هم الفاسدون بالمجتمع»، معتبراً أن ذلك نوع من الازدواجية والنفاق. وتابع قائلاً «يحق للمعارضين أن يقولوا ما يشاؤون على أن لا يتفوهوا كذباً»، مشيراً إلى أن البعض يحاول تهميش كل شيء من أجل معركة يراها ضرورية وهي معركة سياسية، لذا ليس من حق أحد المتاجرة بدماء العراقيين حتى وإن كانت هناك تفجيرات إرهابية». ودعا إلى مصالحة مجتمعية في العراق، وتأجيل الصراع السياسي حتى إجراء الانتخابات.

وأعطى العبادي أمس، أوامر بتشكيل لجنة تضم ممثلين عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومجلس القضاء الأعلى ورئاسة الجمهورية ووزارة العدل لحسم موضوع ملف المحكومين بالإعدام في العراق وتحديد المعوقات والأسباب التي تؤدي إلى تأخير تنفيذ أحكام الإعدام، ووضع التوصيات اللازمة لتسريع المصادقة على الأحكام وتنفيذها من الجهات المخولة قانونا.

ميدانياً، قتل 3 من عناصر «داعش» وأصيب 7 آخرون غرب كركوك. وقال مصدر بقوات البيشمركة الكردية إن عناصر التنظيم قاموا بمحاولة للتقرب من مواقع في منطقة وادي النفط، إلا أن قوات البيشمركة ومدفعيتها تصدت لهم وكبدتهم خسائر جسيمة. فيما تحدث مصدر أمني عراقي عن مقتل 11 شخصاً بينهم نساء وأطفال، وإصابة 7 آخرين بتفجير انتحاري وسط مجموعة من الفارين من قضاء الشرقاط بالقرب من منطقة تلول الباج.

من جهة ثانية، شرعت القوات العراقية في حفر خندق على المشارف الشمالية لمدينة الفلوجة بعرض أكثر من 12 متراً في إطار خطط لمنع عودة «داعش» بعد شهر من استعادة المدينة والشروع بإعادة الإعمار والحياة للمنطقة التي تضررت كثيراً. وأوضحت مصادر بوزارة الدفاع أنه سيتم تحديد مدخل ومخرج من المدينة لتسهيل حركة الأهالي بعد عودتهم إلى المدينة.

وينتظر السكان المشردون حتى يتم تطهير شوارع الفلوجة ومبانيها من المتفجرات التي زرعها التنظيم قبل أن يباشروا بالعودة بينما تحل الشرطة المحلية ومقاتلون قبليون محل جنود الجيش بشكل تدريجي. وقال اللواء سعد حربية إن الخندق يمتد شمالي الفلوجة لنحو خمسة كيلومترات شرقاً من نهر الفرات باتجاه الطريق السريع الرئيسي من بغداد على بعد ساعة بالسيارة. وأضاف إن الخندق عمقه متر وعرضه 1.5 متر، ويهدف لمنع القوى المتمركزة خارج الفلوجة من دخول المدينة بعد مزاعم بأن المباني الحكومية والمنازل تعرضت للنهب والحرق عقب هزيمة التنظيم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا