• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يرصد تطور مسيرتها قبل 60 عاماً

متحف شرطة دبي.. ذاكرة وطنية تحكي فصولاً من تاريخ الأمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

أكد اللواء عبدالرحمن رفيع مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات بشرطة دبي، أن متحف شرطة دبي يعد بيت الذاكرة الأولى مذ تأسست الشرطة عام 1956 ليروي للزوار قصة تطور ومجد وعزة ترسخت على مدى العقود الماضية، ليغدو صرحاً شامخاً شاهداً على قوة شرطيّة مهيبة حققت إنجازات أمنية ومجتمعيّة عظيمة ولم يتخطَّ عمرها بضعة عقود.

وأوضح اللواء عبدالرحمن أن شرطة دبي لم تكتفِ بتشييد متحف هو الأول من نوعه على مستوى الدّولة، وإنما تسعى لبناء متحف شرطة جديد يكون على شكل قبعة ضخمة تغطي سقف المبنى بقُطر دائرة يساوي 40 متراً، وسيتكون المبنى من أربعة طوابق وأنظمة ذكية من ناحية الاتصالات وشاشات العرض 3D و4D، إلى جانب خدمة الاتصال اللاسلكي بالإنترنت، إضافة إلى قاعة تدريب وقاعات عرض وقاعات للبحث، وأكبر أرشيف وثائقي لشرطة دبي منذ تأسيسها حتى الآن من أفلام وصور وزيارات وتوثيق لكل القضايا التي كشفتها شرطة دبي.

وأوضح أن المتحف هو أول متحف مؤسّسي تابع لجهة حكومية في الدولة بشهادة هيئة دبي للثقافة، وتمّت إضافته إلى قائمة المتاحف العربية من قبل المجلس الدولي للمتاحف عام 1995، مؤكداً أن هدف تأسيس المتحف يتمثل في الحفاظ على التراث من الاندثار، وتوثيق ما أنجزه السّلف الأوائل الذين عاصروا نشأة شرطة دبي، ونشر الثقافة الشرطية في مختلف قطاعات المجتمع، وتنشيط الحركة الفنية والعلمية المتعلقة بالمتاحف، إلى جانب خلق صلات طيبة بين جهاز الشّرطة والمؤسسات العلمية والتربوية من خلال تنظيم الزيارات الميدانية لأقسام ومرافق المتحف.

وذكر اللواء عبدالرحمن رفيع أن أبرز الشخصيات التي قامت بزيارة المتحف: سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، إضافة إلى شخصيات عالمية ومحليّة لها مكانتها المميّزة، ووفود من الشرطة العربية والأجنبيّة، وزوار من الهيئات القنصلية والدبلوماسية.

من جانبه، قال اللواء محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي، إن المتحف الحالي الذي تم افتتاحه عام 1987 يوثق مراحل تطوّر شرطة دبي وإنجازاتها منذ عام 1956، متضمناً صوراً شخصية وتاريخية، ومقتنيات لأدوات وأسلحة قديمة لم تعد تستخدم، وأزياء عسكرية لدول مجلس التّعاون الخليجي، ومعدات اتصال سلكية ولاسلكية ورادارات قديمة، وحملات توعية مروريّة نظمتها الشرطة خلال الألفية الماضية، فيدخل الزائر في مقارنة بين ما كانت تقدمه شرطة دبي وما امتلكته من إمكانيات، وما حققته اليوم من قدرات وأجهزة تكنولوجيّة حديثة ومبتكرة جعلت منها قوّة شرطية رائدة وسباقة في تطويع التكنولوجيا والخدمات الذكيّة لخدمة المجتمع وتحقيق الأمن والسلامة لأفراده، إلى جانب وثائق ومعلومات عن أهم وأبرز قضايا القتل والجرائم الغامضة، وأساليب إخفاء المخدّرات وطرق التزوير في العملات والبضائع المقلدة.

أول كلمة في سجل الزوار

في غرفة سجل الزوار، يتم الاحتفاظ بالسجل الأول الذي وضع فيه الكلمة الأولى حين تم الافتتاح، كلمة خطية من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام حين افتتح عام‏1987 متحف شرطة دبي، موجهاً في كلمته أسمى آيات الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إظهار المتحف الذي يسجل تاريخ تطور قوة أمن ونظام شرطة دبي على أرض الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض