• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب

«الشيخ زايد للكتاب» تعرف بالرؤى الإبداعية والفكرية والبحثية للفائزين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

تنظم «جائزة الشيخ زايد للكتاب» برنامجاً ثقافياً موسعاً خلال فعاليات «معرض أبوظبي الدولي للكتاب»، المقرر إقامته خلال الفترة من الثلاثين من الشهر الجاري وحتى الخامس من الشهر المقبل في «مركز أبوظبي الوطني للمعارض»، وذلك لإتاحة المجال أمام زوار المعرض للتعرف على الرؤى الإبداعية والفكرية والبحثية التي أهلتهم للحصول على الجائزة التي تكرم سنوياً أعلام الفكر والثقافة والنشر والأقلام الشابة، تقديراً لدورهم في إثراء الحركة الثقافية العربية.

وحسب بيان صحفي صادر عن أمانة الجائزة، يبدأ برنامج الجائزة الثقافي، في الثاني من الشهر المقبل، بلقاء مع الدكتور عبد الرشيد الصادق محمودي، الفائز بجائزة الشيخ زايد فرع الآداب، و يدير اللقاء الدكتور خليل الشيخ، عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، ثم لقاء يوم الثالث من مايو مع الدكتور جودت فخر الدين، الفائز بفرع أدب الطفل، ويديره الدكتور محمد بنيس، عضو الهيئة العلمية، يتبعه لقاء في اليوم ذاته مع الدكتور رامي أبوشهاب، الفائز في فرع المؤلف الشاب، والذي يديره الدكتور مسعود ضاهر، عضو الهيئة العلمية، قبل اختتام البرنامج بلقاء يوم الخامس من مايو مع الدكتور ماريو ليفيراني، الفائز في فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى، والذي يديره الدكتور عز الدين عناية. وتعقد كافة اللقاءات في «منتدى الحوار» (القاعة K50 ) بمقر المعرض.

وقال سعيد حمدان الطنيجي مدير «جائزة الشيخ زايد للكتاب: «لقد أصبحت الجائزة مرآة تعكس تطور المشهد الثقافي والفكري والأدبي العربي، وتبحث علاقته بالثقافات العالمية، والترحيب بإنجازات الأقلام المبدعة التي تضيف زخماً جديداً للواقع الثقافي العربي، وتحاول إعادة قراءته وتحليله، وإعادة تشكيله في صورة قادرة على مواكبة الحركة الثقافية العالمية، والتي لا تنفصل في الوقت ذاته، على الإرث الثقافي والحضاري العربي».

وأوضح مدير الجائزة أيضاً أن الأعمال الفائزة بـ« جائزة الشيخ زايد للكتاب» اتسمت جميعها بالأصالة والجدية، وعمدت إلى اكتشاف مقاربات سردية ونقدية وأدبية مبتكرة ومناهج علمية تنويرية، وهو ما سيركز البرنامج الثقافي على إبرازه، وتقديمه لزوار «معرض أبوظبي الدولي للكتاب».

وتسلط أول جلسات الحوار مع عبد الرشيد محمودي الضوء على تجربته الإبداعية التي تجسد عمق مسيرته الأدبية الطويلة، وانعكست على روايته «بعد القهوة»، التي أهلته للحصول على «جائزة الشيخ زايد للكتاب»، وتأثير دراساته البحثية عن طه حسين على نظرته الإبداعية، واستفادته من تواصله مع الثقافات المختلفة خلال فترة عمله في اليونسكو بباريس أو نشاطه في الترجمة.

أما الجلسة الثانية مع جودت فخر الدين، الفائز بفرع أدب الطفل والناشئة عن كتابه «ثلاثون قصيدة للأطفال»، فتركز على ملامح هذا العمل الذي يتميز بلغته السهلة والمنسابة والسليمة بحيث تلائم مراحل الطفولة. كما أنه يحمل رسائل جمالية وتربوية ويتوقف عند مظاهر يراها الطفل ببصره وحواسه وخياله.

وتشهد الجلسة الثالثة عرضاً للنهج البحثي الذي اتبعه رامي أبو شهاب، الفائز في فرع المؤلف الشاب عن كتابه «الرسيس والمخاتلة: خطاب ما بعد الكولونيالية في النقد العربي المعاصر»، والذي يقدم وعياً عميقاً بأبعاد الدراسات الخاصة بما بعد الحقبة الاستعمارية، والإحاطة بالأصول النظرية لهذه الدراسات واستيعاب مصطلحاتها، والتوفق في اختيار عينة متن النقد العربي المعاصر الممثلة لهذا التيار النقدي الجديد.

كما يستطيع زوار «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» اكتشاف بابل القديمة خلال جلسة الحوار مع الإيطالي ماريو ليفيراني، الفائز في فرع «الثقافة العربية في اللغات الأخرى» عن كتابه « تخيل بابل» الذي يقدم مسحاً موسعاً لبابل، إحدى أهم المدن القديمة في العالم العربي، حيث يعيد رسمها معماراً وفكراً ومؤسسات وتصوراً. وتميز الكتاب بالبحث الدقيق والأمين في تفاصيل الوثائق التاريخية والكشوفات الأثرية. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا