• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ثقافة قانونية

إبلاغ الجاني عن الجريمة، هل يعفيه من العقاب؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

ليس الهدف من فرض العقاب على من يخالف القانون، هو العقاب بحد ذاته، فالحكمة التي تتجلى من وراء ذلك أكبر بكثير، وتصب في مصلحة كل من المجتمع والجاني معاً، فمن خلال إيقاع العقوبة على المجرم تتحقق العدالة في المجتمع أوّلا، والردع في نفس الجاني ثانيا، وذلك بإيقاع الألمين النفسي والبدني عليه، كما أن الرعاية والإصلاح والتأهيل التي يتلقاها داخل المؤسسات العقابية والإصلاحية تخلق منه شخصاً صالحاً وسوياً، فيخرج إلى المجتمع متخلصاً من خطورته الإجرامية، ولا يشكل -عندئذ- أي خطر على من حوله.

والأصل الذي تعارف عليه الجميع، أنه من يرتكب سلوكاً ينتهك به القانون والأنظمة القائمة لا مفر له من العقاب، فهل هنالك حالات تعفي الجاني من العقوبة؟.

نعم هنالك حالات استثنائية، يرى فيها المشرع بأن إعفاء الجاني من الجزاء الجنائي، يحقق منفعة كبيرة تعود على المجتمع، أكبر من تلك التي تتحقق بإيقاع العقوبة عليه.

ومما يجب تسليط الضوء عليه، هو أن المشرع ضيق هذه الاستثناءات، وأوردها في حالات محدّدة وخاصة جداً، أي لا سلطة للقاضي في إعفاء أي شخص من العقاب، إلا فيما ورد به نص.

والحالات التي وردت في قانون العقوبات الاتحادي هي على النحو الآتي:

1- إذا أبلغ الجاني السلطات المختصة عن الجرائم المتعلقة بأمن الدولة داخليا أو خارجيا، قبل البدء في تنفيذها وقبل التحقيق فيها. ... المزيد

     
 

حاسب نفسك قبل أن تُحاسَب

ترى ، كم من ضمير حي سيعود إلى رشده قبل فوات الأوان! إن أجمل ما أشارت إليه الأخت إلهام في مقالها ؛دعوتها الصريحة للجاني للمثول أمام نفسه قبل مثوله أمام السلطات المختصة و قوانين العقاب ؛ لعله يعدل عن جريمته و يتراجع عن نزوته . جزيل الشكر للأخت إلهام المرزوقي .

SHAHD ALJBOUR | 2014-04-17

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا