• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

تقديراً لريادتها كإحدى خريجات الجامعة وباعتبارها أول رئيسة للبرلمان عربياً وشرق أوسطياً

«شيفيلد البريطانية» تمنح أمل القبيسي الدكتوراه الفخرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يوليو 2016

أبوظبي (وام)

منحت جامعة شيفيلد البريطانية معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، درجة الدكتوراه الفخرية تقديراً لجهودها الرائدة كإحدى خريجات الجامعة في المجالات السياسية والتعليمية والثقافية والأكاديمية والاجتماعية، وتكريماً لها كأول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على المستوى العربي ومنطقة الشرق الأوسط، ودورها الفاعل في تبني العديد من القضايا ذات البعد الإنساني العربي والعالمي، وتفعيل العلاقات الدبلوماسية البرلمانية.

جاء ذلك خلال حفل كبير أقيم في مبنى الجامعة، تسلمت خلاله معالي الدكتورة القبيسي الشهادة بحضور رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وخريجي الجامعة في عدد من التخصصات، ومنها تخصص القبيسي في الهندسة المعمارية.

وقالت معالي الليدي رافتري رئيسة الجامعة: «تفخر جامعة شيفيلد بأن تكون معالي الدكتورة القبيسي إحدى خريجاتها والتي حصلت منها على شهادة الدكتوراه في الهندسة المعمارية، فإنجازاتها والنجاحات الكبيرة التي حققتها تجعلنا جميعاً نفتخر بها كنموذج رائد، فهي لها مسيرة حافلة بالعطاء سواء من خلال مسيرتها الأكاديمية أو المناصب التي تسلمتها، لا سيما انتخابها لرئاسة المجلس الوطني الاتحادي كأول امرأة على مستوى الوطن العربي، الأمر الذي يجسد مدى ما وصلت إليه دولة الإمارات من تقدم وتطور في جميع المجالات، خصوصاً على صعيد تمكين المرأة والشباب من المساهمة في مختلف مجالات الحياة، وكذلك ما تتمتع به معاليها من شخصية قيادية قوية وعقلية فذة مكّنتها من تبوؤ مناصب سياسية غير مسبوقة».

وأشادت بما وصلت له ابنة الإمارات من تقدم وتميز في جميع المجالات، والدعم الذي تحظى به من قبل القيادة والمجتمع، خصوصاً مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية.

ورحبت معالي الدكتورة أمل القبيسي بهذا التكريم، مؤكدة أنها تفخر بكونها إحدى خريجات جامعة شيفيلد لما تتمتع به من مكانة مرموقة في المجتمع العلمي والبحثي الدولي، حيث تعتبر من أفضل مئة جامعة على مستوى العالم، ونوهت بالعلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الصديقين الإماراتي والبريطاني، وأن المملكة المتحدة تعد واحدة من أهم الوجهات العلمية للطلبة الإماراتيين بمختلف التخصصات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض