• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مخاوف من انتشارها في المنطقة ووصولها إلى دول الخليج

«داعش» تنشر الدمار والأوبئة في سوريا والعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

الاتحاد نت - حسن أنور

تواترت أنباء عن تعرض تنظيم «داعش» لتهديد جديد، ليس بالسلاح التقليدي المعروف بأنواعه، ولا من فصيل إرهابي منافس، لكنه من طفيلي يأكل لحم الإنسان ويقتله إن لم يعالج جيدا. ويعرف الطفيلي «وحيد الخلية» باسم «داء ليشمانيا»، وينتقل عن طريق لدغة أنثى حشرة تتغذى على الدم مثل أنثى البعوض، موطنها الأصلي أميركا اللاتينية. ويتسبب الطفيلي أولا في إحداث جروح كبيرة في الجلد ثم يتغذى على لحم الإنسان حتى يؤدي لوفاته إن لم يعالج مبكرا وبشكل صحيح.

ووفقا لما ذكرته صحيفتا «ميرور» و«صن» البريطانيتين فإن المرض ينتشر بسرعة بسبب التلوث وتراجع النظافة العامة، وأصيب به حتى الآن نحو 100 ألف شخص. ويرجع السبب في انتشار المرض إلى أن أطباء المنظمات غير الحكومية الذين كانوا يعملون على التصدي لهذا المرض خوفا من تحوله إلى جائحة، هربوا من إرهاب «داعش» وتمددها، ولأن مقاتلي «داعش» يرفضون العلاج لهم أو لغيرهم!

والسؤال الحقيقي هو كيف انتقل هذا الطفيلي إلى سوريا والعراق مهددا بالانتقال من هاتين المنطقتين إلى دول الخليج. والإجابة هي أنه جاء بالتأكيد مع المرتزقة الذين تم إرسالهم إلى القتال في العراق وسوريا بوحشية تضاف إلى همجية فكر «داعش» وتطرفه الدموي غير المسبوق، لإقامة خلافة للشيطان يرقص فيها ابتهاجا على بحيرات من دماء الأبرياء ودموع الأطفال اليتامى والأمهات الثكلى.

وما يؤكد انتقال الأوبئة مع يرتزقون من قتل الضعفاء، هو تأكيد أكدت منظمة الصحة العالمية أنباء انتشار مرض شلل الأطفال في سوريا والعراق بسبب الوافدين إليها للمشاركة في القتال من باكستان وأفغانستان. والأخطر أنه طالما استمرت الحرب سيتوافد المزيد والمزيد من الأمراض والأوبئة التي لم تكن معروفة في المنطقة. وعلى الدول العربية ومنطقة الخليج العربي بالذات أخذ كل إجراءات الحيطة والحذر خشية انتقال هذه الأمراض إليها.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا