• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

رجال القبائل يسيطرون على مكلا ووزير خارجية اليمن يتوقع إنزالا بريا قريبا في عدن

الحوثيون مستعدون لحوار وطني على الهواء مقابل وقف «عاصفة الحزم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 أبريل 2015

(د ب أ)

قال عضو كبير في حركة الحوثي‭ ‬اليمنية إن الحوثيين مستعدون لإجراء محادثات سلام تحت إشراف جهات «ليس لها مواقف عدائية» إذا توقفت ضربات «عاصفة الحزم». وقال صالح الصماد  «نحن لازلنا على موقفنا من الحوار ونطالب باستمراره رغم كل ما حدث، على أساس الاحترام والاعتراف بالآخر، ولا نشترط سوى وقف العدوان والجلوس على طاولة الحوار وفق سقف زمني محدد، بل ونطلب أن يتم بث جلسات الحوار للشعب اليمني ليعرف من هو المعرقل وبامكان أي أطراف دولية أو إقليمية ليس لها مواقف عدائية من الشعب اليمني أن تشرف على هذا الحوار».

على الصعيد العسكري، قال مقيمون ومسؤولون محليون إن رجال قبائل مسلحين انتشروا في شوارع المكلا اليوم الأحد مسيطرين على المدينة الواقعة في شرق البلاد والتي اجتاحها متشددو القاعدة لفترة قصيرة. ودخل مقاتلو القبائل المكلا أمس متعهدين بإعادة الأمن بعد أن اقتحم المتشددون السجون يوم الخميس وحرروا زعيما محليا للقاعدة ونهبوا البنوك وسيطروا على مبان حكومية محلية على حد قول الأهالي.

وقالت مصادر قبلية إن رجال القبائل خاضوا معارك خارج المكلا مباشرة ضد قوات مسلحة قبل فجر اليوم، ما أدى إلى مقتل اثنين من الجنود. وأضافوا أن أحد رجال القبائل قتل أيضا. وأصدرت جماعة تسمى اللجنة الشعبية للأمن والدفاع بيانا اليوم الأحد يدعو الأهالي والموظفين للدفاع عن المستشفيات والمباني العامة لمنع تكرار نهبها مثلما حدث يوم الخميس. وكان بين الذين حرروا من سجن المكلا يوم الخميس خالد باطرفي وهو عضو بارز في تنظيم «القاعدة » كان قد اعتقل قبل 4 أعوام.

ونفذت الولايات المتحدة ضربات سرية بطائرات بدون طيار استهدفت أعضاء تنظيم «القاعدة» حتى مارس حينما انسحب الموظفون الأميركيون من البلاد بعد تقدم قوات الحوثي إلى قاعدة شمالي عدن كانوا يعملون منها.  وفي مكان آخر في حضرموت أفاد أهالي بلدة القطن بوقوع انفجارات وإطلاق نار حينما هاجم من يشتبه في أنهم مقاتلون من «القاعدة»، قاعدة تابعة للجيش تضم قوات متحالفة مع الحوثيين.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين إن القيادة اليمنية الشرعية تقدمت بشكل رسمي لقوات التحالف للقيام بعمليات إنزال بحري في عدن، لأنه في كل يوم يمضي تزاد أهمية وجود مناطق آمنة في مواقع الصراع، وأضاف أن قيادة التحالف تدرس هذا الطلب و«أعتقد أنه في القريب سيكون ما نطمح إليه من تحرك».

وأكد وزير الخارجية اليمني أن انقسامات وانشقاقات بين جماعة الحوثيين والموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح ظهرت على السطح في مدن عدة وتحديدا في عدن، موضحا أنها تسببت في انهيار كامل بين جبهة الحوثيين وعلي عبد الله صالح، ولذلك فإن ما ينقل عن الموقف الروسي الآن هو محاولة لإنقاذ هذه الجماعات، إذ يطالب بهدنة لإعادة ترتيب أوراق جماعات الحوثيين وعلي صالح واستعادة شيء من قدراتهم في مواجهة التحالف.

وأكد ياسين أن اللجان الشعبية قوية على الأرض وتقوم بأدوار مهمة في مواجهة الميليشيات الحوثية والقوات الموالية لصالح. وأشار إلى أن أثر تزويد قوات التحالف العربي اللجان الشعبية بالعتاد كان إيجابيا، ومن خلاله استطاعت اللجان السيطرة على عدد كبير من النقاط الأساسية، ومنعت تحرك الحوثيين وأتباع علي عبد الله صالح في مناطق عدة.