• الأربعاء 24 ذي القعدة 1438هـ - 16 أغسطس 2017م

خلال الجلسة الرمضانية السنوية لأمانة الجائزة

«خليفة التربوية»: تدريس التربية الأخلاقية يعزز الهوية الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

نظمت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية الجلسة الرمضانية السنوية تحت عنوان «التربية الأخلاقية موروث إماراتي أصيل»، وناقشت الجلسة عدداً من المحاور حول التربية الأخلاقية ودورها في بناء الشخصية الطلابية المعتزة بهويتها العربية الأصيلة وقيمها العربية وإرثها الحضاري، بالإضافة إلى دور التربية الأخلاقية في تعزيز منظومة التعليم، وذلك في إطار مبادرة ديوان ولي عهد أبوظبي بشأن تدريس التربية الأخلاقية.

وحضر الجلسة أمل العفيفي الأمين العام للجائزة، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، عضو مجلس أمناء الجائزة، وشارك في الجلسة كل من ناعمة عبدالله الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتورة كريمة مطر المزروعي المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي والسياسات بالإنابة في مجلس أبوظبي للتعليم، وفضيلة الشيخ طالب محمد الشحي مدير إدارة الوعظ بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والمهندس عبدالرحمن الجحوشي مدير كليات التقنية للطلاب بأبوظبي، وعبدالله ماجد آل علي المدير التنفيذي لدار الكتب بالإنابة بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وموزة مبارك القبيسي أخصائية اجتماعية بإدارة الدعم الاجتماعي بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وأدارها الدكتور خالد العبري مدير شؤون الأفراد في مجلس أبوظبي للتعليم، عضو اللجنة التنفيذية للجائزة.

وأكدت أمل العفيفي أهمية مبادرة التربية الأخلاقية التي طرحها ديوان ولي عهد أبوظبي، مشيرة إلى أن هذه الجلسة سلطت الضوء على أهمية هذه المبادرة وريادتها في تدريس التربية الأخلاقية من خلال ممثلي عدد من الجهات والشركاء الاستراتيجيين وهذا الحضور من أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية.

وأشار محمد سالم الظاهري إلى أهمية هذه الجلسة التي تأتي ترجمة لرسالة وأهداف الجائزة في ترسيخ منظومة التميز في الميدان التربوي؛ إذ تمثل التربية الأخلاقية ركيزة أساسية في بناء هذه المنظومة بما تحمله من قيم أصيلة ترسخ الهوية الوطنية في نظامنا التعليمي.

وقدمت الدكتورة كريمة المزروعي عرضاً علمياً للمراحل التي سبقت تدريس التربية الأخلاقية والجهود المبذولة من قبل اللجان المختصة، والتي ضمت خبراء متميزين ساهموا في وضع المحتوى المعرفي والمقررات التي تم تدريسها في هذه المادة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، وغيرها من الجهات ذات العلاقة، وهو ما جعل هذه المادة، أي التربية الأخلاقية، نتاج تضافر جهود مجتمعية كبيرة. وتطرق فضيلة الشيخ طالب الشحي إلى أن مقياس حضارة الشعوب ورقيها ودوامها ونهضتها برقي أخلاقها وسمو أفعالها، قال صلى الله عليه وسلم: (حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار) رواه أحمد، ويقول الشاعر أحمد شوقي: وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.... فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا، وإن مقياس خيرية الإنسان وسمو مكانته بحسن أخلاقه لا بجماله وهندامه، وقد جعل الله تعالى محبته لمن يتخلق بالأخلاق الحسنة، فنيل الشرف في الدنيا مقرون بحسن الخلق، فالأخلاق الحسنة حصن للعبد من وسم الخسة وسوء العاقبة، والعملية التربوية الأخلاقية نحو أبنائنا لها حظ من العناية والاهتمام فهم لبنة المستقبل، وبهم يظل البناء صرحاً شامخاً. وأكد المهندس عبدالرحمن الجحوشي أن التربية الأخلاقية في التعليم تكون من خلال مرتكزين رئيسيين، الأول من خلال المناهج والمساقات الاختيارية، والثاني من خلال الأنشطة اللاصفية التي يمكن من خلالها تعزيز القيم الأخلاقية والمجتمعية بالممارسة، وجعلها جزءاً من حياة الطالب.

ومن جهته، أكد عبدالله ماجد آل علي المدير التنفيذي لدار الكتب بالإنابة بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أن دولة الإمارات تتميز بهويتها الثقافية وقيمها الأخلاقية الأصيلة المرتكزة على موروث القيم النابع من تعاليم الدين الحنيف وتقاليد الآباء والأجداد التي تعلي من قيم التسامح والاحترام والتعاون وحب الخير والانتماء والبذل والتضحية للوطن.

وتحدثت موزة القبيسي عن أن الأخلاق هي تلك القيم والمبادئ التي تحدد سلوكيات وتصرفات الأفراد وفق منظومة من المبادئ والنظم والاعتبارات التي يكتسبها الفرد خلال تنشئته وتربيته وفق مراحل حياته، والتي يقتبسها من أصالته وهويته التي وجد عليها من دينه وحضارته وتاريخه وهويته وعاداته وتقاليده والعرف والنظام الاجتماعي التي يتكيف معها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا