• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تسعى إلى تعزيز التعاون الثنائي وجذب الاستثمارات

«شروق» تروج لمقومات الشارقة الاقتصادية والسياحية في الصين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

عقدت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» خلال جولتها الترويجية في بكين سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع مجموعة من الهيئات المعنية بقطاعات الاستثمار في الصين، بهدف تسليط الضوء على المقومات الاقتصادية والمزايا الاستثمارية في الإمارة الشارقة، وبحث سبل تطوير الشراكات الاستثمارية بين الجانبين.

وكانت جولة «شروق» الترويجية قد بدأت في 14 أبريل الجاري وتستمر حتى 22 من الشهر نفسه، بمشاركة شركة الشارقة للبيئة «بيئة»، بهدف تسليط الضوء على المقومات الاقتصادية والمزايا الاستثمارية في إمارة الشارقة، وبحث سبل تطوير الشراكات الاستثمارية بين الشارقة والصين. و قال سعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي للهيئة، إن «شروق» تسعى من خلال هذه الجولة الترويجية إلى استكشاف آفاق جديدة لتعزيز علاقات التعاون بين الجانبين، مشيراً إلى أن الصين تعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث ارتفعت الاستثمارات الصينية الخارجية إلى مستويات قياسية، ما جعلها ثالث أكبر مستثمر في العالم، وأحد أكثر الدول تأثيراً في توجهات الاقتصاد العالمي.

وأكد رغبة وحرص «شروق» على توسيع العلاقات الثنائية بدعم من مناخ الاستثمار الجاذب الذي تنعم به الإمارات، والتي باتت ملاذاً آمناً ووجهة مفضلة لدى المستثمرين من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف السركال إن الشارقة تمثل مقراً مثالياً للأعمال والاستثمار في الشرق الأوسط بفضل موقعها الاستراتيجي ومنافذها المطلة بشكل مباشر على الخليج العربي والمحيط الهندي، واحتوائها على بنى تحتية متميزة، وإمكانات لوجستية متقدمة، وبنية تشريعية وقانونية مشجعة وجاذبة للاستثمار، لافتاً إلى أن وفد هيئة عمل خلال اللقاءات على إبراز مقومات الشارقة لتسهيل خلق شراكات جديدة في مختلف القطاعات الاستثمارية.

وأشار إلى أن العديد من الهيئات الاستثمارية والشركات الصينية أبدت رغبتها خلال الجولة في تعزيز التعاون في قطاعات متنوعة كالطاقة المتجددة والسياحة والدخول في شراكات اقتصادية واستثمارية مع القطاع العام في إمارة الشارقة.

من جهته قال فهد علي الشهيل، المدير التنفيذي لإدارة جمع النفايات في شركة الشارقة للبيئة «بيئة»، إن الإمارة تعمل حالياً على معالجة النفايات وإقامة بنى تحتية متينة لإدارة النفايات، في توجه ينسجم مع سعي الإمارة لأن تصبح أول مدينة في الشرق الأوسط خالية من النفايات بحلول العام 2015، موضحاً أنه لبلوغ هذا الهدف، تتطلع «بيئة» إلى توسيع عملياتها والسعي بفاعلية لإيجاد شركاء، ومزودي تكنولوجيا، ومستثمرين لعدد من المشاريع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا