• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحطيم الأرقام العالمية والأولمبية

سيطرة أميركية قوية وسط الأحداث الدامية! 1968 مكسيكو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يوليو 2016

نيقوسيا (أ ف ب)

شيئاً فشيئاً أصبحت الألعاب الأولمبية «فاصلة» بين الأحداث العالمية الكبيرة، لا بل جسدت معاني الهدنة الأولمبية القديمة، فبدت وكأنها فترة التقاط أنفاس بين جولة سياسية ومطلبية وأخرى.

فقد صادفت ألعاب الأولمبياد التاسع عشر التي أقيمت من 12 إلى 27 أكتوبر في مكسيكو وسط أحداث دامية: حرب فيتنام، اجتياح الاتحاد السوفييتي لتشيكوسلوفاكيا، اغتيال مارتن لوثر كينج والسيناتور الأميركي روبرت كينيدي، تفاقم الحركات الثورية والطلابية في أنحاء العالم، الثورة الثقافية الصينية وتداعيات الحرب العربية-الإسرائيلية.

وقبل الدورة بعشرة أيام، شهدت ساحة الثقافات الثلاث وسط العاصمة المكسيكية اعتصامات واحتجاجات طلابية وإضرابات وتظاهرات وصدامات مع الشرطة. وبلغت الحصيلة 267 قتيلاً و1200 جريح.

وأوكل الرئيس المكسيكي جاستوفو دياز إورداز مهمة القمع لثلاثة آلاف شرطي أعادوا الهدوء إلى العاصمة، وتمكن من إعلان افتتاح الألعاب في هذا البلد النامي، في ظل الحراب.

وكانت المرة الأولى التي تقام فيها الدورة في أميركا الجنوبية وشارك فيها 5516 رياضياً بينهم 781 امرأة من 112 دولة، تباروا في 172 مسابقة ضمن 18 لعبة هي: كرة القدم والخماسي الحديث والزوارق الشراعية والجمباز والسباحة والمبارزة والتجذيف وكرة السلة والرماية وألعاب القوى والمصارعة والكرة الطائرة والدراجات ورفع الأثقال والهوكي على العشب والملاكمة والكانوي كاياك والفروسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا