• الأربعاء 03 ذي القعدة 1438هـ - 26 يوليو 2017م

8 متسابقين ضمن فعالية اليوم الخامس للمسابقة

الموريتاني والصومالي ينافسان في مراكز متقدمة في «دبي للقرآن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

سامي عبدالرؤوف (دبي)

شهد اليوم الخامس للدورة الحادية والعشرين لمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، بزوغ نجم المتسابق الموريتاني محمدو آبكة، الذي تميز بقوة الحفظ لكتاب الله والاهتمام بأحكام التجويد، مما جعل «ابن شنقيط» ينافس في أحد المراكز المتقدمة للدورة الحالية، ليكون امتداداً لتاريخ بلاده المشرف في مشاركتها بالمسابقة خلال السنوات الماضية.

واتسم أداء المتسابق الموريتاني بالثقة والهدوء، وهما صفتان اعتادهما متسابقو بلاده خلال مشاركتهم السابقة، ولم يعكر من صفو تميز هذا المتسابق إلا وقوعه في خطأ واحدٍ استوجب تصحيحه من لجنة التحكيم الدولية، وذلك مساء أمس الأول الثلاثاء في غرفة تجارة وصناعة دبي. كما شهد أداء المتسابقين في هذا اليوم، تفوق المتسابق الصومالي عمر مطر، الذي لم يحصل سوى على تنبيهٍ واحد فقط في الأسئلة الثلاثة للفترة المسائية للاختبارات، واستطاع أن يصحح لنفسه بسرعة قبل أن تصحح له لجنة التحكيم.

وكان من اللافت، قيام المتسابق الصومالي، بإغماض عينيه، طول فترة الاختبارات التي تجاوزت 20 دقيقة، ليكون ثاني متسابق يغمض عينيه أثناء الاختبارات، بعد المتسابق التايلاندي، وقد استطاع متسابق الصومال أن ينافس في المراكز العشرة الأولى، ليكون امتداداً لما حققته بلاده في الحصول على أحد المراكز العشرة الأولى خلال الأعوام الماضية من عمر المسابقة.

وإذا كان المتسابقان الموريتاني والصومالي، قد تفوقا في الأداء، فإن المتسابق التركي، أدى بطريقة متواضعة، وأخطأ في واحدة من السور المشهورة لدى القراء والحفاظ، وهي سورة الكهف، فبعد أن أدى السؤال الأول من دون خطأ، فإذا به في السؤال الثاني وجاء من سورة الكهف، يخطئ مرات عدة وفي الآية نفسها، مما أثار استغراب الجميع، خاصة أنه أدى السؤال الثالث والأخير من دون أخطاء أيضاً مثل السؤال الأول. ويعتبر المتسابق الروسي، حاج مراد محمدوف، هو أهم قصة قرآنية لمتسابقي اليوم الخامس للمسابقة؛ لأنها تضم الكثير من الأمور الغريبة، فهو يجيد التحدث بـ«العربية» الفصحى، كما أنه يتعلم حالياً العلوم الشرعية في بلاده، وفي الوقت نفسه والمدرسة نفسها التي يدرس فيها، يعلم من هم أصغر منه القرآن، بالإضافة إلى أنه اتجه لحفظ القرآن الكريم برغبته الشخصية، دون تشجيع من أحد بما في ذلك والداه.

وقد بدا المتسابق الروسي البالغ من العمر 23 عاماً، حفظ القرآن في الثانية عشرة من عمره، وأكمل في السادسة عشرة وتعلم اللغة العربية أسوة بأخيه الأكبر، وشارك في مسابقات محلية، كما شارك في مسابقات دولية في مصر والسعودية وموسكو. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا