• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

شخصية العام وكُل عام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

جائزة دُبي الدولية للقُرآن الكريم من أعرق الجوائز وأهمها على مستوى العالم الإسلامي، حيثُ تُعنى بدعم حُفاظ كتاب الله من شتى أنحاء العالم، ودعم كُل ما يُعنى بالقُرآن، كما يتم اختيار شخصية واحدة كُل عام لتكون شخصية العام الإسلامية.

مُنذ بدء الجائزة عام 1997 حتى اليوم، تم تخريج وتكريم العديد من حُفاظ كتاب الله والعديد من الشخصيات التي لها دور مؤثر وبارز على مستوى العالم الإسلامي، مُتصدرةً بذلك المؤسسات والجوائز بأعلى مستوى، ونرى صدى هذه الجائزة الطيب بين الصغار والكبار ممن يُتابعون قنوات دبي للإعلام من القِدَم وحتى يومنا هذا.

وقد شهدنا مؤخراً تصدُر شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في المحافل المُختلفة، حيثُ دورهُ الرئيس في عاصفة الحزم، ومُكافحة الإرهاب، وتعزيز السِلم والتعايش بين الشعوب، واهتمامه العظيم براحة وتوفير سُبُل الأمان والسلامة تحت إشرافٍ شخصيٍّ منه للُحجاج والمُعتمرين، ما جعلهُ المُتصدر والأولى والأكثر تأثيراً ليكون شخصية العام الإسلامية للدورة الحادية والعشرين لجائزة دُبي الدولية للقُرآن الكريم.

شخصية سلمان الحزم من الشخصيات التي عززت ودعمت العلاقات الوطيدة بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، كما كان لهُ دورٌ بارز ورئيس في دعم عاصفة الحزم وإعادة الأمل يداً بيد مع دولة الإمارات العربية المُتحدة في اليمن، كما لهُ دور بارز واهتمام دائم بمكافحة أوجه الإرهاب كافة، مع السعي الحثيث لتعزيز السِلم والأمن بين دول العالم، وفي استقباله رئيس الولايات المُتحدة الأميركية «ترامب»، خيرُ مثالٍ للتعايُش والسلام والإنسانية، وتوطيد العلاقات وتبادل المصالح المُشتركة تحت مِظلة التعايُش، والسعي لحلّ الأزمات التي يُعاني منها العالم بكُل سِلم، وبالوسائل الإنسانية.

سلمان الحزم، مثالُ القائد الفذ، صاحب النظرة الثاقبة والرؤية الواضحة والقلب الإنساني الكبير، والمملكة العربية السعودية هي وطن السلام والأمان في ظل قيادةٍ رشيدةٍ حكيمة.

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا