• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أزمتها في الأسُس

هشاشة الديمقراطية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، انهارت النّازية وتخلّص العالم من أهوالها، لكنّ سؤالاً عريضاً فرَض نفسه منذ ذلك الحين على الفكر السياسي الغربي، ولا يزال السؤال بلا أجوبة شافية: كيف أمكن للشّعب الألماني، هذا الشعب الذي أنتج عباقرة الأدب والفلسفة والفيزياء والموسيقى وغيرها، أن تسلبه في الأخير خطب زعيم لا يملك من ميزة ولا مزية عدا العويل أثناء إلقاء الخطب الفارغة؟ كيف أمكن لشعب مشمول بمناخ التّنوير أن يمنح صوته في انتخابات حرّة ونزيهة لأعداء الحضارة وأعداء الإنسانية؟ كيف أمكن لشعب متعلم ومتحضر أن يساق كالقطعان خلف زعيم «عُصابي» أشعل النّار في كل شيء ودمّر كل شيء وانتحر في الأخير؟

سعيد ناشيد

أزمتها في الأسُس

هشاشة الديمقراطية

بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، انهارت النّازية وتخلّص العالم من أهوالها، لكنّ سؤالاً عريضاً فرَض نفسه منذ ذلك الحين على الفكر السياسي الغربي، ولا يزال السؤال بلا أجوبة شافية: كيف أمكن للشّعب الألماني، هذا الشعب الذي أنتج عباقرة الأدب والفلسفة والفيزياء والموسيقى وغيرها، أن تسلبه في الأخير خطب زعيم لا يملك من ميزة ولا مزية عدا العويل أثناء إلقاء الخطب الفارغة؟ كيف أمكن لشعب مشمول بمناخ التّنوير أن يمنح صوته في انتخابات حرّة ونزيهة لأعداء الحضارة وأعداء الإنسانية؟ كيف أمكن لشعب متعلم ومتحضر أن يساق كالقطعان خلف زعيم «عُصابي» أشعل النّار في كل شيء ودمّر كل شيء وانتحر في الأخير؟

سعيد ناشيد ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف