• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جديده الروائي «علبة الأسماء»

الأشعري: صناعتنا الثقافية ضعيفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

ربما يكون الحوار مغرياً مع محمد الأشعري صاحب «القوس والفراشة»، ليس لأنها نالت جائزة «البوكر العربية» مناصفة مع «طوق الحمام» للروائية السعودية رجاء عالم عام 2011، فحسب، وإنما أيضاً لأن تجربته الشخصية مع الإبداع، كانت قريبة إلى حد كبير من المرحلة الرومانسية في السبعينيات الماضية، التي اختلط فيها الأدب بالسياسة بنكهة يسارية، عرفها معظم الكتاب العرب بشكل أو بآخر. فالكاتب المغربي محمد الأشعري انخرط مبكراً في حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض، عقب تخرجه في كلية الحقوق عام 1975، وأصدر ديوانه الأول بعد ثلاث سنوات، ومنذ ذلك الحين راح على مدى ثلاثة عقود ونيف، يتقلب ما بين نعيم السياسة وجمر الأدب، فمن الحزب إلى البرلمان، ومن ثم وزارة الثقافة لنحو عقد، وما بينهما رئاسة اتحاد الكتاب في المغرب لثلاث دورات متتالية، إلى جانب أعماله الإبداعية المتنوعة.

محمد وردي

أصدر الأشعري بالإضافة إلى الرواية تسعة دواوين شعرية، ومجموعة قصصية واحدة بعنوان «يوم صعب»، وعشرات المقالات المنشورة في الصحف والمجلات المغربية والعربية عموماً، بهذا المعنى، يمكن القول إن تجربة الأشعري هي تجربة غنية، وتختزن الكثير من الخبرات، التي تستحق توظيفها في الفضاء الثقافي العام.

«الاتحاد الثقافي» التقى الأشعري على هامش مشاركته في «مهرجان طيران الإمارات للآداب»، الذي أقيم بدبي مطلع الشهر الجاري، وسأله عن أحدث إصداراته ديوان “الشظايا”، فقال إن مجمل قصائد الديوان لا تبتعد عن الأسئلة الوجودية التي تضمنتها رواية «القوس والفراشة»، وإنما بشكل أكثر قلقاً وكثافة، وإيغالاً في البحث عن الذات الإنسانية، ومآلاتها أو حكاياتها المحتملة. كاشفاً عن رواية جديدة قيد الطبع بعنوان “علبة الأسماء”، وهنا تفاصيل الحوار:

◆ من الطبيعي أن نسألكم عن جديدكم الأدبي بعد ديوان “الشظايا”؟

◆ ◆ هناك رواية قيد الطبع بعنوان «علبة الأسماء»، ويتوقع صدورها قريباً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف