• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

نجحت في تسجيل «السدو» و«الصقارة» و«التغرودة» و3100 مبنى تاريخي لدى «اليونيسكو»

التراث الإماراتي إلى العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

يصادف يوم الثامن عشر من أبريل «نيسان» يوم التراث العالمي من كل عام - اليوم العالمي لحماية التراث الإنساني، حسب الاتفاقية التي أقرّها المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في باريس عام 1972، واقترح المجلس الدولي للمعالم والمواقع «الإيكوموس» تحديد اليوم الدولي للمعالم والمواقع الأثرية أو ما يصطلح عليه في مجال الإعلام العربي بيوم التراث العالمي بتاريخ 18 أبريل «نيسان» عام 1982، الذي وافقت عليه الجمعية العامة لـ«اليونيسكو» عام 1983، والهدف من ذلك تعزيز الوعي بشأن تنوع التراث الثقافي للبشرية ومضاعفة جهودها اللازمة لحماية التراث وصيانته تاريخياً وثقافياً، كحق من حقوق الأمم والشعوب في تحديد شخصيتها وهويتها الوطنية.

محمود عبدالله

لقد نجحت دولة الإمارات العربية، وعلى فترات متباينة وبواسطة الجهود الرسمية للقيادة الحكيمة، في تعزيز مكانتها في هذا الجانب من خلال تسجيل 3100 مبنى تاريخي، لدى «اليونيسكو»، كتراث عالمي، وذلك بحسب إحصاء قامت بها «جمعية التراث العمراني» بدبي، من بينها 600 مبنى في أبوظبي و550 في دبي، و50 في عجمان، و150 في أم القيوين، و550 في الفجيرة، و600 مبنى تاريخي في رأس الخيمة، وأشارت الجمعية في دراسة خاصة إلى أن نتائج الإحصاءات ليست نهائية، إذ إنها ما زالت تعمل على توثيق المزيد من المباني، حيث ترجع المباني التي شملتها الإحصاءات لفترة تتراوح بين 30 و50 عاماً مضت.

والجدير بالذكر أن منظمة اليونيسكو قد أدرجت مدينة العين عام 2011، على قائمة التراث الإنساني والعالمي، وذلك بعد جهود رسمية ومؤسساتية إماراتية استمرت نحو ست سنوات، وما زال في جعبة «المجلس الوطني للسياحة والآثار» العديد من الملفات لترشيح ثلاثة مواقع جديدة لدى لجنة التراث العالمي، وهي: خور دبي، في العام الحالي، وموقع الدور في عام 2016، والمشهد الثقافي في المنطقة الوسطى بإمارة الشارقة في عام 2017.

وفي اليوم العالمي للتراث وبعد هذا السجل الحافل للإمارات في تحديد هوية مبانيها التاريخية، ننظر إلى مزيد من الإنجازات على واجهة أخرى ذات صلة بالموروث الشعبي والتراث الوطني، فبعد نجاحنا في تسجيل ووضع «الصقارة» في نوفمبر 2010، على قائمة التراث الإنساني والعالمي، وحرفة السدو أيضاً عام 2011، علينا مضاعفة الجهود لتسجيل عدد من ركائز هذا التراث غير المادي الغني والثري بمفرداته وتقاليده الراسخة في هوية وثقافة الشعب التراثية لدى «اليونيسكو»، وفي مقدمتها: الألعاب الشعبية، فنون العيالة، وغيرها من المفردات، مستذكرين الجهود الكبيرة التي بذلت من جانب هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، كمنسق رئيس في إنجاح ملف تسجيل الصقارة كتراث إنساني، سواء على الصعيد المحلّي من خلال التنسيق مع نادي صقّاري الإمارات ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وهيئة البيئة في أبوظبي، وغيرها من الجهات الحكومية والرسمية، وعلى الصعيد العالمي بإعدادها ملفاً مشتركاً لـ12 دولة عربية وأجنبية بقيادة دولة الإمارات، حيث تمّ تقديم هذا الملف الذي اعتبر الأضخم والأكثر دقة وموضوعية وعلمية في تاريخ «اليونيسكو»، فهل نبدأ في إتمام الجهود نحو تسجيل جملة المفردات التراثية الأخرى؟

وإذا عدنا إلى جهود الإمارات ونجاحها في تسجيل عدد من مفردات التراث غير المادي كتراث إنساني وعالمي لدى «اليونيسكو»، مثل: تراث التغرودة في 6 ديسمبر 2012، الحربية، تقاليد القهوة العربية، نجد أن لكل مفردة معنى ودلالات، نستذكرها ونحن قاب قوسين أو أدنى من بدء احتفالات الأوساط الثقافية في العالم باليوم العالمي للتراث، خاصة فن العيالة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف