• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المحافظون يتهمون المفاوضين بتجاوز صلاحياتهم .. وأوباما يواصل الترويج لـ «بيان لوزان» أميركياً وخليجياً

تصاعد الجدل في طهران حول تفسيرات الاتفاق النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 أبريل 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم)

قرر مجلس الشورى البرلمان الإيراني أمس استجواب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بشأن بيان الاتفاق المرحلي بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني الصادر في لوزان يوم الخميس الماضي بعدما تصاعد جدل حكومة الرئيس الإيراني المعتدل نسبياً حسن روحاني ومعارضيه المحافظين المحتمين بالمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي حول تفسيراته، فيما واصل الرئيس الأميركي باراك أوباما الترويج له في الولايات المتحدة والمنطقة.

وقال رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني حسين نقوي للصحفيين في طهران إن ظريف سيحضر جلسة خاصة للجنة اليوم الأحد للرد على أسئلة النواب ومناقشة بيان لوزان. وقال نائبه منصور «إن المفاوضين تجاوزوا صلاحياتهم». وتابع «لقد منحنا إمكان إجراء عمليات تفتيش غربية لمنشآتنا العسكرية والبروتوكول الإضافي (لمعاهدة منع الانتشار النووي)، في حين أن القرارات بشأن هذه المسائل من اختصاص البرلمان».

وفي محاولة لكبح جماح المحافظين، وصف روحاني، توجيهات خامنئي بأنها «نبراس الطريق» للتقدم بمفاوضات إيران مع الدول الست الكبرى «مجموعة 5+1» إلى الأمام، مستشهداً بتسميته السنة الفارسية الجديدة «عام الحكومة والشعب، تعاطف وتلاحم». وقال، خلال استقباله عددا من الوزراء وكبار المسؤولين الإيرانيين في طهران، «إن حكومتنا حققت الإنجاز النووي في بداية العام». لكن المحافظين واصلوا التشكيك في جدوى الاتفاق بسبب التصريحات الأميركية بشأنه. وقال النائب المحافظ حميد رسايي «إن هناك اختلافا كبيراً بين بيان لوزان وبيان وزارة الخارجية الأميركية. يجب ان تكون هناك أجوبة واضحة حيال تلك الاختلافات».

وأبدت الصحف المحافظة شكوكها في الاتفاق مستفيدة من صمت خامنئي صاحب القول الفصل في هذا الملف، فيما امتدحت الصحف الإصلاحية والمعتدلة المفاوضين بقيادة ظريف.

ولفتت وكالة أنباء «فارس» شبه الى الاختلافات بين النص المقدم من الوفد الإيراني ونص وزارة الخارجية الأميركية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا