• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عمليات ذبح وقتل ومناشدات لإنقاذ المخيم من كارثة محدقة

اليرموك بيد «داعش» و«النصرة» وسكانه بين جحيم الإرهاب والأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 أبريل 2015

عواصم (وكالات) أكدت مصادر متطابقة أن مسلحي «داعش» وجبهة «النصرة» تمكنوا من بسط سيطرتهم على 90٪ من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين على مشارف دمشق، بعد تراجع مقاتلي ما يعرف بـ«أكناف بيت المقدس» التي تتألف من ناشطين سوريين وفلسطينيين مناهضين لنظام الأسد الحاكم، بينما تتواصل الاشتباكات الشرسة مع شن الطيران الحربي النظامي غارات على المخيم أوقعت خسائر بشرية. وفيما أعربت الأمم المتحدة عن «قلق بالغ» بشأن سلامة المدنيين المحاصرين منذ زمن طويل، اعتبرت الوضع في اليرموك «مهين لإنسانيتنا جميعاً ومصدر للعار العالمي»، محذرة من أن «مصداقية النظام الدولي نفسها على المحك». من جهته، أكد سالم المسلط الناطق الرسمي باسم الائتلاف المعارض أن مخيم في «وضع حرج وخطير للغاية»، مطالباً الجامعة العربية والأمم المتحدة ووكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بالتدخل العاجل وإجبار الحكومة السورية على فتح ممر آمن لتأمين المدنيين، ومنع وقوع جرائم بحق السكان المحاصرين ما بين «داعش» وقوات الأسد. ووسط إدانات أميركية ومصرية للهجمة الإرهابية الشرسة على المدنيين في اليرموك، أكدت الرئاسة الفلسطينية أمس، أنها تجري «سلسلة اتصالات مكثفة» مع عدة أطراف عربية ودولية وإنسانية لوقف الاشتباكات الجارية في المخيم و«إنقاذه من مأساة يتعرض لها أهلنا هناك». وبدوره، طالب المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي بإنقاذ المخيم وإعلانه «منطقة محايدة». وقال المرصد السوري الحقوق أمس: إن متطرفي «داعش» و«النصرة» بسطوا سيطرتهم على 90٪ من اليرموك للاجئين الفلسطينيين، حيث عانى 18 ألف مدني لسنوات من القصف وحصار الجيش النظامي والجماعات المسلحة، ما يضع الآلاف من سكان المخيم بين فكي كماشة التنظيم المتطرف وقوات الأسد. من جهته، أكد رئيس هيئة اللاجئين الفلسطينيين في حكومة المعارضة السورية المؤقتة أيمن أبو هاشم أن «مقاتلي التنظيم باتوا السبت يسيطرون على أكثر من 80٪ من مساحة المخيم»، محذراً من «وضع كارثي يقبل عليه المخيم». وبدورها، أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ بشأن سلامة وحماية السوريين والفلسطينيين في المخيم. وقال كريس جانيس، وهو متحدث باسم الأونروا «إن الوضع في اليرموك مهين لإنسانيتنا جميعاً ومصدر للعار العالمي.. اليرموك اختبار وتحد للمجتمع الدولي، يجب ألا نفشل، مصداقية النظام الدولي نفسها على المحك». وقال تيسير أبوبكر مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في سوريا، إن «داعش» قتل 21 شخصاً، بينهم مقاتلون ومدنيون منذ أمس الأول. وأضاف: «بعض العائلات تحاول الخروج من المخيم ولكن مع انتشار قناصة (داعش) على المباني العالية يبدو ذلك صعباً»، مبيناً أن التنظيم الإرهابي اختطف 74 شخصاً على الأقل من المخيم. وبدأ «داعش» هجوماً على جماعات أخرى من المقاتلين في اليرموك الأربعاء الماضي، خاصة جماعة «أكناف بيت المقدس» المناهضة للأسد، والتي تضم سوريين وفلسطينيين من أبناء المخيم. وبث أنصار «داعش» صوراً على وسائل التواصل الاجتماعي لقطع رأسي رجلين، قالوا إنهما ذبحا لأنهما قاتلا في صفوف «أكناف بيت المقدس».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا