• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قصة رحلة السلاح إلى الانقلابيين والجماعات الإرهابية

إيران تغرق اليمن.. بالأسلحة المهربة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يوليو 2016

الح أبوعوذل (عدن)

«ضبط أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى الانقلابيين في تعز» تحت هذا العنوان تحدثت وسائل إعلام محلية وعربية عن عملية ضبط الأسلحة التي يدخلها البلد مهربون يمنيون موالون للمخلوع صالح عبر دول القرن الأفريقي. الحرب التي أفتعلها الحوثيون وحليفهم المخلوع على اليمن، ساهمت بشكل كبير في انتشار الأسلحة في البلد الأكثر تسليحاً بين أفراد الشعب في العالم، حيث أكدت تقارير سبقت الحرب أن الشعب اليمني يمتلك 60 ألف قطعة سلاح، لكن الحرب التي افتعلها المخلوع صالح والحوثيون ربما ضاعفت هذا الرقم مرات.

حاول المخلوع الذي أجبر على التنحي من السلطة في العام 2012م العودة للحكم مستعينا بإيران وجماعة الحوثي المتمردة العودة إلى الحكم وإسقاط اليمن لمصلحة طهران التي تريد تهديد الدول العربية والخليجية على وجه التحديد.

في 17 فبراير (شباط) 2016م ظهر الرئيس المخلوع صالح مخاطباً الكل على قناته اليمن اليوم قائلاً: «الحرب لم تنته بعد ولا يزال لدينا مخزون أسلحة يكفي لـ11 سنة حرب».

يعتقد الصحفي أحمد الدماني أن تهديدات المخلوع صالح بالقتال لنحو 11 سنة كانت بسبب أنه سيعتمد على التهريب لمواصلة قتال اليمنيين.

وأضاف لـ (الاتحاد): «تهريب الأسلحة هو ما كان يقصده فبعد ضبط المقاومة الجنوبية (كتائب المحضار) شحنة أسلحة على متن مركب بحري (الزعيمة) في باب المندب بدأت الصورة تتضح رويداً رويداً فهي كمية تكفي سنة كاملة لجبهة مشتعلة في مركب واحد واعتراف صاحبه أنها الحملة السابعة يعني أن التهريب مستمر منذ شهور وعشرات المهربين على لسان طاقم (الزعيمة) يدخلون في الشهر الواحد عشرات المراكب تحمل أسلحة متطورة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا