• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قال مسؤولون أميركيون إن هناك حوالي 4000 جندي عراقي، وإنهم يفوقون أعداد مسلحي «داعش» في تكريت بنسبة 10 إلى 1 على الأقل

معركة تكريت.. وتحييد «الحشد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 أبريل 2015

في المقر المؤقت لقيادة الجيش العراقي لعملية إخلاء مدينة تكريت، جلس العميد محمد إبراهيم يقرأ اتجاهات الأهداف التي ستضربها طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة: مبنى المجلس المحلي، ومعهد المعلمين، ومركز تجاري محلي. وبينما كان يتحدث، وجدت طائرات أخرى هدفها، وارتعد المبنى من أصداء القصف.

ومنذ انضمام الطائرات الأميركية لمعركة استعادة تكريت الأسبوع الماضي، يقول القادة هنا إن الضربات قتلت كبار قادة تنظيم «داعش» وقلصت من قدرة المتشددين على التحرك. وعلى الرغم من ذلك، فإن قرار استدعاء القوات لشن ضربات يعتبر مقامرة - لأنه خفض بشكل كبير القوى العاملة في القوات الموالية للحكومة.

وانسحبت بعض الميليشيات الشيعية من القتال احتجاجاً على اشتراك الولايات المتحدة. وفي حين أن هذا قد يناسب القادة الأميركيين، الذين لا يريدون أن تتم رؤيتهم، وهم يعطون غطاء جوياً لجماعات شبه عسكرية مدعومة من قبل إيران، إلا أن الضباط العراقيين يكافحون من أجل سد الفجوة بينما تجري المفاوضات لإقناع رجال المليشيات بالعودة إلى المعركة.

وبحلول يوم الأحد، كانت معظم الميليشيات الشيعية قد غادرت مقرها السابق في مجمع الجامعة، تاركة صمتاً غريباً يتخلله صوت قذائف الهاون وفرقعة الغارات الجوية.

وقد أصبح مقر الميليشيات الشيعية «كتائب الإمام علي» التي كانت تقاتل في الخطوط الأمامية مع القوات الخاصة العراقية، خاوياً. وأوضح اللواء رائد عباس، أحد قادة الميليشيات، أن هذه هي «الأوامر». وأضاف أن رجاله قد غادروا مواقعهم على حدود القادسية، خارج محيط مجمع الجامعة، للانتقال إلى بلدة «بيجي».

وأعطى هذا الانسحاب القوات المسلحة النظامية فرصة لإثبات ذاتها في معركة كان قد تم استبعادها منها إلى حد كبير. بيد أنه من الواضح أن القادة العراقيين غير سعداء بهذا الانسحاب. وقد ناشد قائد للجيش أحد شيوخ الشيعة يوم السبت بإقناعهم بالبقاء. وقال اللواء عبد الوهاب السعيدي، أحد قادة الجيش الخاص العراقي، الذي يقود عملية استعادة تكريت «إننا نحتاج إليهم في الوقت الحالي، لقد حققوا الكثير من الانتصارات. ولو كنا جيشاً كاملاً، لكان هناك كلام آخر». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا