• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اعتقال 5 أشخاص بتهمة المشاركة في مجزرة الجامعة

«الشباب» تتوعد كينيا بحرب طويلة ومرعبة وحمام دم جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 أبريل 2015

نيروبي (وكالات) أعلنت كينيا امس اعتقال خمسة أشخاص في إطار التحقيق في المجزرة التي ارتكبتها حركة الشباب الصومالية في جامعة جاريسا وسقط ضحيتها 148 شخصا. وتزامنت الاعتقالات مع تهديد وجهته حركة الشباب بـ «حرب طويلة مرعبة» و«حمام دم جديد» ما دامت كينيا لم تسحب قواتها من الصومال. وواصل المحققون الجنائيون تمشيط موقع المجزرة بحثا عن الأدلة وحيث وجدت القوات الأمنية طالبة مختبئة منذ يومين في خزانة ملابس. وقال متحدث باسم الصليب الأحمر الكيني، إن طالبة في الـ19 من العمر وجدت في حالة صدمة ولكنها جسديا بخير ويراقب الأطباء حالتها. واستقل نحو 600 طالب من الجامعة امس حافلات متوجهة إلى نيروبي. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الكينية مويندا نجوكا لوكالة فرانس برس «اعتقل خمسة أشخاص، هم الآن قيد الاحتجاز ويجري التحقيق معهم»، مشيرا الى ان المسلحين الاربعة الذين شنوا الهجوم قتلوا الخميس بعد انتهاء العملية العسكرية. وتحدث ايضا عن «اعتقال ثلاثة منسقين (للهجوم) اثناء محاولتهم الفرار الى الصومال، فيما اوقف اثنان في حرم جامعة جاريسا». ولم يتم كشف أسماء المشتبه بهم الثلاثة، ولكن بحسب نجوكا فإن اللذين اعتقلا في الجامعة هما حارس امني وشاب تنزاني وجد مختبئا. وقال نجوكا ان «التنزاني يدعى رشيد تشارلز مبيريسرو، وكان يختبئ على سقف الجامعة وبحوزته قنابل». وتابع المتحدث ان «الرجل الثاني هو حارس امني في الكلية سهل عمل المهاجمين، واسمه عثمان علي دغان وهو كيني من اصول صومالية». وشوهدت سيارات تابعة للسفارة الاميركية تدخل مبنى الجامعة. وقد ساعد مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي الشرطة الكينية في التحقيقات الجنائية في هجمات سابقة. وأوضح نجوكا ان «الخبراء الجنائيين والمحققين مستمرون في عملهم». ورصدت الشرطة الكينية مكافأة قيمتها 215 ألف دولار (200 الف يورو) مقابل معلومات توصل الى محمد محمود، الأستاذ السابق والمتهم بالتخطيط للهجوم على الجامعة. واقتحم المهاجمون وهم يرمون القنابل ويطلقون النار من أسلحتهم الرشاشة مبنى الجامعة مساء الخميس فيما كان الطلاب نياما، وقتلوا العشرات قبل ان يعمدوا الى اطلاق سراح المسلمين ويبقوا المسيحيين وآخرين. وهددت حركة الشباب امس كينيا في بيان باللغة الانجليزية قالت فيه «إن شاء الله لا شيء سيوقف ثأرنا للقتلى من اخوتنا المسلمين الى ان توقف حكومتكم قمعها وان تتحرر كل اراضي المسلمين من الاحتلال الكيني». وأضافت «حتى يتحقق ذلك، ستسيل الدماء في المدن الكينية وستكون حربا طويلا ومرعبة ستكونون انتم، سكان كينيا، أولى ضحاياها». وفي البيان الذي اكد الناطق باسم حركة الشباب صحته، توضح حركة الشباب انها فصلت المسلمين عن المسيحيين لقتل هؤلاء بعد جمعهم. وأورد البيان ان «المسلحين اقتحموا مجمع الجامعة وتقدموا بسرعة في ممرات المساكن حيث قاموا بجمع كل ساكنيه». وأضاف «بما ان الهجوم كان يستهدف غير المسلمين فقط، سمح لكل المسلمين باخلاء المكان سالمين قبل اعدام الكفار». وروى ناجون كيف دعا المسلحون الطلاب للخروج من غرفهم والتمدد على الأرض ثم قتلوهم. وأظهرت صورة لوكالة فرانس برس جثث نحو 50 طالبا على الأرض يبدو انهم قتلوا في المكان الذي استلقوا فيه على الأرض. ووقف الطلاب خارج أبواب الجامعة بانتظار السماح لهم بالدخول وجمع اغراضهم قبل نقلهم الى نيروبي. وطلب من الجامعة اغلاق أبوابها الى اجل غير مسمى. وتعالت الانتقادات عبر وسائل الإعلام لجهة انه تم تجاهل تحذيرات استخبارية بإمكان حصول هجوم. ودانت مصر بأشد العبارات الهجوم الإرهابي. وجدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية في بيان دعوة مصر لتكاتف الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة الإرهاب التي تسعى لزعزعة الاستقرار في كافة دول العالم، مؤكدا وقوف مصر حكومة وشعبا وتضامنها مع حكومة وشعب كينيا في مواجهة الإرهاب. ودان نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الوحشي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا