• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حاكم الشارقة يأمر بإنشاء محكمة للأسرة ومكتب لتسوية المنازعات الأسرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

تحرير الأمير (الشارقة)

أمر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإنشاء محكمة للأسرة في مجمع محاكم الشارقة وإنشاء مكتب لتسوية المنازعات الأسرية. جاء ذلك أمس عبر برنامج “الخط المباشر” الذي يبث عبر إذاعة وتلفزيون دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد وجه صاحب السمو حاكم الشارقة المحاكم بنقل هذه القضايا ذات الصلة بالطلاق والرؤية والنفقة والإعالة والخلافات الزوجية وغيرها من الشؤون المرتبطة بالأسرة لصالح “الجهات الجديدة”، بقصد التخفيف عن معاناة المرأة التي تضطرها الظروف إلى الجلوس في مكان يعج بقضايا القتل والسرقة والنصب، علاوة على تعرض الأطفال لأوضاع غير سوية جراء تواجدهم في حيز ضاق على ذويهم وقد يستمعون إلى شتائم وإهانات لوالدتهم من الوالد أو العكس، مما يضعضع العلاقة الاجتماعية الأسرية التي بينهم ويحطم أواصر المحبة بسبب انهيار العلاقة بين الأم والأب. وتوجه سموه بالشكر للقائمين على مراكز التنمية الأسرية. وقال سموه: بعض المشاهدات في المحاكم لا يقبلها أي إنسان في دولة الإمارات العربية. فكيف لهذه السيدة التي نحن نبجلها، تحمل أولادها كل يوم إلى المحكمة وتضطر للعودة مرات ومرات، كما أن القاضي الذي تعرض لمواقف كثيرة قد لا يكون حكمه كما تتمناه. وتابع سموه: إن مثل هذه القضايا تحتاج لعلاج نفسي ومحبة للإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة، مشددا سموه على عدم وضع المرأة بين الضروس الطاحنة. وتقدم سموه بمقترح بألا تذهب القضايا الأسرية للمحاكم بل إلى جهة أخرى.

وطالب سموه من خلال هذه المداخلة، كل زوج بحفظ لسانه عن زوجته وكذلك الزوجة بحفظ لسانها عن زوجها، لأن بينهما أطفالا يجب ألا يسمعوا إهانة أي من الطرفين ويتربوا على الكراهية منذ الصغر. وأكد سموه رفضه جلب الأطفال إلى المحاكم، حيث إنه يتسبب بضرر كبير عليهم ويدمر منظومتهم النفسية والأخلاقية، منوها سموه بأن هذه القضايا كثيرة ويتكفل بها محامون متمرسون قادرون على الإطاحة بالزوجة التي لا عائل لها أو سند.

وأشار سموه إلى أن بعض الحالات التي وصلت إليه عبر (مبرة) وينظر سموه إليها عقب صلاة الفجر، حيث تكون النفس مستقرة وهادئة مستدركا أن مثل هذه القضايا بحاجة إلى العلاجات النفسية قبل المادية. وقال سموه إن بعضها يشيب له شعر الإنسان.

وتطرق سموه إلى إحدى الحالات وهي لبنت يتيمة تزوجها شخص اسمه جاسم أنجبت ولدين منه بعد ذلك طلقها فتزوجها الأخ الثاني وأنجبت من الأخ الثاني ثلاثة أولاد، وحين توفى الجد قام الزوج السابق بالتنسيق مع شقيقه وباع البيت لتجد المرأة نفسها وأطفالها الخمسة في مهب الريح، فأرسلت لي رسالة تخبرني بما حصل وقمنا بالواجب تجاه هذه السيدة. ونسعى في الوقت الراهن لإيجاد حل دائم لها ولصغارها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض