• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لجلسة 6 مايو المقبل

«جنايات الفجيرة» ترجئ قضية مقتل مواطنة على يد زوجها وابنها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

السيد حسن (الفجيرة)

أرجأت محكمة جنايات الفجيرة أمس، النظر في قضية القتل التي راح ضحيتها مواطنة من إمارة أبوظبي على يد زوجها وابنها، في إحدى المزارع الكائنة بالفجيرة الصيف الماضي، إلى جلسة يوم 6 مايو القادم لورود التقرير الطبي، وبناء على طلب موكل المتهم الأول. وكانت المحكمة قد عقدت جلستها أمس برئاسة المستشار محمد سالم الظنحاني وعضوية المستشارين شيخ بن داهي ومحمد صالح، وبحضور سعيد بالحاج وكيل النيابة وأمانة سر موسى باروت.

وتعود احداث القضية إلى الصيف الماضي، حيث ورد بلاغ إلى شرطة الفجيرة يفيد بوجود جثة سيدة مواطنة في غرفة الحارس بإحدى مزارع الفجيرة، وبالبحث والتحري تمكنت إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الفجيرة من فك لغز الجريمة، حيث قامت بإلقاء القبض على المتهمين الرئيسيين في الجريمة وهما الزوج والإبن، كما ألقت القبض بالتعاون مع شرطة أبوظبي على المتهم الثالث في القضية.

وبحسب محاضر الشرطة والنيابة العامة وتحقيقات محكمة الجنايات، فإن الزوج اتفق مع ابنه “ابن القتيلة والمتهم الثالث الذي تربطه بالعائلة علاقة نسب، على استدراج زوجته إلى مزرعته بالفجيرة، ومن ثم إلى غرفة الحارس الذي كان يتواجد بداخلها بمحض الصدفة، ثم يجهزون عليها ويضربونها حتى الموت بدعوى أنه تم ضبطها في علاقة محرمة مع الحارس. وقام الزوج بتنفيذ خطته، حيث نادى على زوجته وأمرها بإحضار الحارس في غرفته بذات المزرعة، وعندما وصلت الضحية للغرفة قاما بمباغتتها وإدخالها عنوة إلى الغرفة، وانهال الزوج وابنه بالضرب بواسطة آلة حادة على الضحية، وعندما شعر الحارس بالأمر قام من نومه مهرولا إلى خارج الغرفة، فتم ضربه عدة ضربات في مناطق متفرقة بالجسم إلا انه فر هاربا قفزا من فوق سور المزرعة، وخرج الأب والابن بعد استكمال جريمتهما داخل غرفة الحارس التي هوت جثة السيدة فيها مدرجة بدمائها، بينما توجه الحارس صوب المستشفى لتلقي العلاج وابلاغ الشرطة. وأفاد الزوج في تحقيقات الشرطة الأولية ان الدافع لقتل زوجته هو ممارستها السحر والشعوذة والتأثير بسحرها على المتهم الثالث، بينما اعترف الابن في نفس التحقيقات الأولية أنه هو الذي ارتكب الجريمة كاملة ولا دخل لوالده بها.

وأمام النيابة العامة تكشفت خيوط الجريمة، حيث غير الابن أقواله الأولية واعترف بأن الجريمة التي راحت ضحيتها والدته كانت مدبرة ومخططا لها بالكامل من قبل والده بمشاركة المتهم الثالث الذي تقاضى 5 ملايين درهم للتخلص من أمه. كما أدلى الحارس بأقواله أمام النيابة العامة بعد استقرار حالته الصحية، انه رأى الاب والابن والمتهم الثالث يضربون الضحية بقصد الموت، وأنه ليس طرفا على الإطلاق في القضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض