• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

بروفايل

«ملهم الأندلســــــي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يناير 2017

محمد حامد (دبي)

في ظل التراجع النسبي في أسهم دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد، والذي نجح في مقارعة البارسا والريال محلياً وقارياً في السنوات الأخيرة، بفريق من المقاتلين، ها هو خورخي سامباولي ملهم إشبيلية يظهر على الساحة، ليشاركه المبادرة في التصدي لهيمنة الملكي والكتالوني، وهذا ما تقوله النتائج التي حققها إشبيلية، والعروض التي قدمها حتى الآن.

سامباولي نجح في إلحاق الهزيمة الأولى بالريال بعد 40 مباراة لم يعرف خلالها طعم الخسارة، وقاد إشبيلية للمركز الثاني في جدول ترتيب الليجا برصيد 39 نقطة بعد 18 مباراة، وبفارق نقطة واحدة عن الريال، ويكفي أنه خاض نفس عدد المباريات التي لعبها البارسا، ولكنه يتفوق عليه بفارق نقطة.

وعقب فوزه على الريال تحدث الجميع عن قدرة إشبيلية على المضي في طريق المنافسة على اللقب، حتى نهاية الموسم، ليلعب نفس الدور الذي برع فيه أتلتيكو مدريد على مدار المواسم الماضية، بل إن هناك بعض الترشيحات التي تصب في مصلحة الفريق الأندلسي، والتي تؤشر إلى قدرته على الفوز بـ«دوري البارسا والريال».

سامباولي تمكن في غضون عدة أشهر من صناعة فريق يجيد الدفاع، ويقدم كرة قدم هجومية جيدة، والأهم أنه لا يخشى الكبار، وقال سامباولي إنه حصل على جرعة رائعة من الأمل عقب الفوز على الريال، مشيراً إلى أن الاستمرارية في طريق الانتصارات، هي التي تضمن بقاء هذا الأمل على قيد الحياة.

المدرب الأرجنتيني البالغ 56 عاماً جاء إلى الليجا وهو يحمل لقب أفضل عقلية تدريبية في أميركا اللاتينية، فقد نجح في قيادة تشيلي للتويج بلقب كوبا أميركا على حساب العمالقة، وعلى رأسهم منتخب الأرجنتين، مما يعني أنه يجيد «اللعب مع الكبار»، وبهذه العقلية تمكن من الفوز على الريال والتقدم على البارسا في جدول ترتيب الليجا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا