• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

صباح آسيا

فريق الأحلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

ناصر درويش

عندما شارك منتخب الإمارات في نهائيات كأس أمم آسيا للمرة الأولى عام 1980، كانت بدايته قوية ومثيرة بتعادله مع الكويت المستضيفة، والتي فازت باللقب بعد ذلك، وفتحت هذه المشاركة آفاقاً رحبه لـ «الأبيض» الإماراتي بأن يشارك في النسخ الخمس التالية 84 و96 و2004 و2007 و2011، صحيح أنه لم يتخط الدور الأول، ماعدا البطولة التي استضافتها الإمارات، ووصل إلى النهائي عام 1996 قبل أن يخسر من الأخضر السعودي بركلات الحظ الترجيحية.

في نهائيات كأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا، فإن فريق «الأحلام»، قادر على أن يصنع الفرح للكرة الإماراتية، والاستفادة من خبرة 35 عاماً من أول مشاركة في هذه النهائيات، وحان الوقت أن يتربع الأبيض على قمة الكرة الآسيوية، بعد أن سبقه العين بالتربع على دوري أبطال آسيا.

عوامل النجاح في النهائيات الآسيوية متوافرة في ظل الاستقرار الإداري والفني، والتجانس بين اللاعبين الذين اكتسبوا الخبرة الميدانية مع مهندس الكرة الإماراتية، وصانع الفرح «مهدي علي» عبر مسيرة مميزة بدأها بكأس آسيا للشباب 2008 وفضية الأسياد 2010 والتألق في أولمبياد لندن 2012 ولقب كأس الخليج في البحرين.

وعندما يلتقي فريق الأحلام اليوم أمام المنتخب القطري الشقيق في مستهل مشواره الآسيوي تنتظر جماهير «الأبيض» أن تكون ضربة البداية مؤثرة، وتفتح الطريق نحو الهدف الذي حدد مسبقاً من خلال المشاركة في النهائيات الآسيوية والفوز وحده في مباراة اليوم سيكون مفتاح النجاح للمباريات المقبلة، وقد يضع الأبيض قدماً في المرحلة الثانية.

عوامل النجاح متوافرة في ظل الجاهزية التامة والروح المعنوية، خاصة أن المنتخب القطري ليس بغريب عن المنتخب الإماراتي وجهازه الفني، وسبق لهما المواجهة في أكثر من مناسبة، وليس هناك أسرار في مواجهة الفريقين، وإن كانت حساسية اللقاءات الخليجية ستكون حاضرة، لكن تأثيرها أقل عندما تكون المواجهة خارج دورات كأس الخليج.

الفرصة مواتية أن تكون البداية إيجابية قبل مواجهة الشقيق الثاني المنتخب البحريني وإعلان التأهل مبكراً قبل مواجهه إيران.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا