• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

عرض على جزءين

«الأبطال».. مسلسل رمضاني أرّخ الحملة الفرنسية على مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

«الأبطال» مسلسل تاريخي عرض خلال شهر رمضان، وجاء في جزءين عرض الأول عام 1996 والثاني عام 1998، وأرخ للحملة الفرنسية على مصر، وركز على تأثير الوجود الفرنسي على المصريين، وأوجه المقاومة التي قام بها كافة أطياف المصريين ضد قوات الاحتلال، ومن بينهم الأهالي ورجال الجامع الأزهر.

ودارت الأحداث خلال مدة الحملة العسكرية الفرنسية على مصر التي بدأت عام 1798، بهدف إقامة قاعدة في مصر تكون نواة لامبراطورية فرنسية في الشرق من ناحية، وقطع الطريق بين بريطانيا ومستعمراتها في الهند من ناحية أخرى، وأيضاً لاستغلال مواردها في غزواتها في أوروبا، واستمرت الحملة 3 سنوات وفشلت وأسفرت عن عودة القوات الفرنسية إلى بلادها، وقام ببطولة المسلسل حسين فهمي، وجسد شخصية نابليون بونابرت في الجزء الأول وحل مكانه محمد وفيق في الثاني، ومحيي إسماعيل، وسمير حسني «جنرال كليبر»، وسعيد عبدالغني، وحسن حسني «جنرال مينو»، وهشام عبدالحميد، وياسر جلال «محمود الصياد»، ونوال أبو الفتوح «خاتون»، وأحمد ماهر «سليمان الحلبي»، وشيرين، وجمال عبدالناصر، وعبدالله محمود، وجيهان نصر «زبيدة»، وأحمد خليل «الشيخ القويسني»، وأشرف عبدالغفور «عمر مكرم»، ورشوان توفيق، وعبدالغفار عودة «محمد كُريم»، وكريمة مختار «زينب»، وأحمد راتب «كبير البصاصين»، وغسان مطر «مراد بك»، ومحمد السبع «شيخ البلد»، وكنعان وصفي، وفاروق الرشيدي «الوالي التركي»، ونوال أبو الفتوح «خاتون».

وشهد الجزء الثاني من المسلسل اعتذار المخرج حسام الدين مصطفى بداعي ضعف النص وانتهاء المقولة المراد توصيلها من العمل بانتهاء الجزء الأول، وقال ساعتها: «اعتذرت عن الجزء الثاني من «الأبطال» لأنه لم يعد يتحدث عن الأبطال»، وعقب اعتذاره توالت اعتذارات أكثر من ممثل قبل أن يبدأ المخرج سعيد الرشيدي تصوير الجزء الثاني الذي لم يأت على مستوى الجزء الأول، وتعرض لانتقادات كثيرة.

وقال الفنان أحمد ماهر إنه استمتع بتجسيد شخصية «سليمان الحلبي» الطالب السوري الذي كان يدرس بالأزهر الشريف، وعرف بعض الساكنين معه وهم من مدينة حلب، أنه حضر لمقاومة الاحتلال الفرنسي، وكان عمره 24 عاماً حين اغتال كليبر، بعدما تنكر في هيئة شحاذ ودخل عليه، وجذبه بعنف وطعنه 4 طعنات أردته قتيلاً، وحين حاول كبير المهندسين الدفاع عن كليبر طعنه أيضاً، ولكنه لم يمت، فاندفع جنود الحراسة الذين استنفرهم الصراخ فوجدوا قائدهم قتيلاً، فامتلأت الشوارع بالجنود الفرنسيين، وخشي الأهالي من مذبحة شاملة انتقاماً من الاغتيال، بينما تصور الفرنسيون أن عملية الاغتيال هي إشارة لبدء انتفاضة جديدة، أما سليمان فقد اختبأ في حديقة مجاورة، إلى أن أمسكوا به ومعه الخنجر الذي ارتكب به الحادث، وحققوا معه ومع من عرف أمره من مشايخ الأزهر، وأصدر الجنرال «مينو» في اليوم نفسه أمراً بتكليف محكمة عسكرية لمحاكمته، وحكموا عليهم حكماً مشدداً بالإعدام، وقام الشعب السوري والمصري بجمع التوقيعات الشعبية لإرسالها إلى الحكومة الفرنسية مطالبين بعودة رفات سليمان الحلبي والتي حملتها القوات الفرنسية معها إلى باريس، ثم عرضتها في متحف الإنسان بباريس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا