• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بهدف الحد من الهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط في المحيط الهندي وخليج عدن وبحر العرب

اجتماع أبوظبي الدولي يبحث إنشاء مركز تبادل معلومات لردع التهديدات البحرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

هالة الخياط (أبوظبي)

بحث الاجتماع الأوروبي بشأن القرصنة البحرية في المحيط الهندي، الذي استضافته أمس الهيئة الوطنية للمواصلات في أبوظبي، إنشاء مركز إقليمي لتبادل المعلومات الخاصة بالتهديدات البحرية الخاصة بالسفن العابرة في المحيط الهندي وخليج عدن وبحر العرب.

ويسعى المركز المتوقع إطلاقه في نهاية العام الحالي وتقدر تكلفته بخمسة ملايين ونصف يورو، إلى دعم الصلة الموجودة بين مشاركة المعلومات المتوافرة حالياً وشبكات التواصل، وتطوير التوعية البحرية الظرفية في المحيط الهندي. وسيتولى المركز لدى إنشائه، تجميع وتحليل المعلومات الواردة من المراكز الثلاثة التي تم تأسيسها بموجب مدونة سلوك ميثاق جيبوتي لردع القرصنة البحرية على السفن في كل من اليمن ومومباسا ودار السلام.

وأوضح سالم الزعابي المدير التنفيذي لقطاع النقل البحري في الهيئة الوطنية للمواصلات أن الإمارات تعتبر من الدول الموقعة على مدونة سلوك ميثاق جيبوتي لردع القرصنة البحرية والسطو المسلح على السفن البحرية.

وبموجب التوقيع على المدونة، أفاد الزعابي في تصريحات للصحفيين، بأن الهيئة الوطنية للمواصلات في أبوظبي تدعم عقد الاجتماع الذي تنظمه المفوضية الأوروبية ويبحث في إنشاء المركز الإقليمي لتبادل المعلومات وآلية عمله، ومكان تأسيسه في أحد الدول العشرين الموقعة على مدونة سلوك ميثاق جيبوتي الذي تدعمه المنظمة الدولية البحرية والاتحاد الأوروبي.

ويهدف المركز إلى الحد من الهجمات التي تتعرض لها السفن التجارية وناقلات النفط أثناء عبورها في تلك المناطق، وتجنب أماكن حضور / وجود القراصنة. وقال معالي عبد الله بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة ورئيس الهيئة الوطنية للمواصلات في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه سالم الزعابي المدير التنفيذي لقطاع النقل البحري خلال افتتاح أعمال الاجتماع، إن الهدف العام من ورشة العمل الاختبارية للطرق البحرية الخطرة في المحيط الهندي «كريماريو» التي تستضيفها مدينة أبوظبي يتمثل في تطوير مستويات الأمن والسلامة في البحار مع التركيز على مكافحة القرصنة والسطو المسلح على السفن في بحار البلدان المطلة على المحيط الهندي. وذلك عبر تقديم النتائج الرئيسة المستفادة من الزيارات الميدانية وتوعية الشركاء المحتملين بهذه النتائج لقبولها واعتمادها واستخلاص مرحلة الصياغة قبل البدء في تطبيق هذا المشروع الجديد.

وأضاف معاليه أن الهدف من «كريماريو» هو ربط منطقة غرب المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا بالغرض الرئيس لعملية تعزيز الارتباط بين شبكات تبادل المعلومات والاتصالات الحالية، وتعزيز قدرات المراقبة البحرية في منطقة المحيط الهندي.

وقال معالي النعيمي إن العنصر الأساسي في إطار مشروع «كريماريو» يتمثل بتحسين ما تم إنجازه حتى الآن ضمن ميثاق جيبوتي للسلوك واعتماد الهياكل الحالية في منطقة جنوب شرق آسيا كنموذج يحتذى به.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض