• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الكويت: نقاط بالمشاورات اليمنية تؤسس لاتفاق قريب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يوليو 2016

الكويت (وكالات)

قال نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، إن اتصالات كثيفة ومتواصلة بشأن المشاورات اليمنية توصلت إلى نقاط تؤسس لاتفاق قريب يحل الأزمة في اليمن. وأضاف الجار الله في مقابلة مع إذاعة مونت كارلو: تقريباً اليوم السبت، يكون قد مضى على المشاورات أسبوع، ويبقى أسبوع آخر تتبلور فيه الأمور، ومن خلال الأسبوع الماضي حدثت اتصالات كثيفة ومتواصلة وهناك نقاط يمكن أن تؤسس لاتفاق قريب. وأشار إلى أن قرار المهلة الزمنية بأسبوعين اتخذ بالتوافق مع اليمنيين، وقال «أمضينا أكثر من شهرين دون الوصول إلى نتيجة وكان لابد من تحفيزهم، فـ15 يوماً اعتقد أنها كافية». وفي رده على سؤال إن كانت المهلة نهائية قال الجار الله: «لا أستطيع أن أقول إنه يمكن القول إنها مهلة نهائية أو قابلة للتجديد، وتفهمت الأطراف اليمنية المُدة والسيد إسماعيل ولد الشيخ، والجميع يدرك أهمية تحديد الوقت لحسم الأمور». وقال إن هذا القرار لن يؤثر سلباً على المشاورات اليمنية، وتصورنا أن يعطي هذا القرار المزيد من الإيجابية للاتفاقية. وما إذا كانت المشاورات اليمنية قد فشلت حتى الآن قال الجار الله «لا أستطيع أن أقول إنها قد فشلت ولكن هي مشاورات صعبة، وحرب استمرت أكثر من عام، عملية تحتاج إلى صبر ووقت وتحتاج إلى مواصلة المشاورات، ونحن بعيدون عن الفشل ولن ندخل أجواءها». وأكد أن الكويت دولة مضيفة ولا تنغمس في تفاصيل الحل، ودورها فقد في تحريك هذه المشاورات، وتسهيل عقباتها.

واستبعد وفد الحكومة اليمنية في مفاوضات الكويت أن «تكون فترة الـ15 يوماً، كافية لإبرام اتفاق نهائي للسلام في اليمن. وقال رئيس وفد الحكومة اليمنية وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، إن «تحديد الكويت سقفاً للفترة الزمنية للمفاوضات اليمنية مع الحوثيين، غير كاف لتوقيع معاهدة سلام»، وفقاً لصحيفة الرأي الكويتية.

وأضاف المخلافي، «لا أعتقد إمكانية عقد اتفاق في المهلة التي حددتها الكويت بأسبوعين، كسقف نهائي للمفاوضات». وعن إمكانية مغادرة الوفد الحكومي الكويت من دون توقيع اتفاق، كشف المخلافي أنه «على الأرجح سترفع المفاوضات للمزيد من التشاور الثنائي، الذي يقوم بها المبعوث الأممي، إذا لم يغير الحوثيون موقفهم ويوافقون على مناقشة ورقة ولد الشيخ».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا