• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 20 حوثياً في تعز بمحاولة فاشلة للتقدم خلال محاولتهم السيطرة على جبل العروس

التحالف يعزل حرض عسكرياً ويكثف غاراته على الانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يوليو 2016

عقيل الحلالي (صنعاء)

فرض التحالف العربي، بقيادة السعودية أمس الجمعة حصاراً محكماً على الانقلابيين في مدينة حرض شمال اليمن، غداة تقدم القوات الموالية للحكومة الشرعية واستعادة المنفذ الحدودي البري مع السعودية بعد اشتباكات عنيفة وقصف جوي مكثف، أسفر عن مقتل وجرح 200 من عناصر ميليشيات الحوثي وصالح. وشن طيران التحالف غارات نوعية على مناطق محيطة بمدينة حرض التي تتحصن فيها المليشيات الانقلابية التي فرت من مواقعها في شمال المدينة الحدودية التابعة لمحافظة حجة في شمال غرب اليمن. وذكرت مصادر محلية وعسكرية أن ضربة جوية دمرت جسراً حيوياً في وادي مور بمنطقة «ذونحزة» الواقعة على طريق رئيس يربط مدينة حرض بمناطق عديدة في محافظة حجة التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون منذ أواخر 2014.

وأشارت إلى قصف جوي متزامن دمر تعزيزات عسكرية للانقلابيين كانت في طريقها إلى حرض أثناء مرورها بمنطقة «العند» ببلدة مستبأ شمال حجة. كما استهدفت أربع ضربات جوية مواقع مختلفة في مدينة حرض المدمرة جراء الحرب الأهلية المستمرة منذ استيلاء الحوثيين المرتبطين بإيران على السلطة في البلاد مطلع فبراير العام الماضي. وقال مراقبون عسكريون في صنعاء لـ «الاتحاد»، إن التحالف العربي بدأ بعزل حرض عن بقية أجزاء محافظة حجة بهدف قطع طرق إمدادات ميليشيات الحوثي وصالح في تكتيك عسكري يمهد لتقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية إلى وسط المدينة الحدودية.

وذكر بيان صادر عن المركز الإعلامي التابع لقيادة المنطقة العسكرية الخامسة (شمال غرب)، أن عناصر الميليشيا قامت بالتمركز داخل بنايات مدينة حرض بعد فرارها الخميس من مواقعها في مبنى الجمرك على حدود السعودية. وقصفت مقاتلات التحالف العربي أمس، مواقع وتجمعات للميليشيات في بلدات منبه وقطابر ومتلف في محافظة صعدة المعقل الرئيس للحوثيين في أقصى شمال البلاد. كما استهدفت ضربات جوية مواقع للانقلابيين في محافظة الجوف شمال شرق البلاد، حيث قتل قيادي حوثي واثنين من مرافقيه في قصف على بلدة الغيل وسط المحافظة المحاذية للسعودية. وقال الناطق باسم المقاومة في الجوف، عبدالله الأشرف، إن عشرات من عناصر الميليشيات قتلوا وأصيبوا في غضون 48 ساعة ماضية بغارات مكثفة للتحالف على مواقعها في بلدات الغيل والمتون والمصلوب والشغف.

ونفذ الطيران العربي أمس، خمس غارات على مواقع وتجمعات لميليشيات الحوثي وصالح في بلدة صرواح، آخر معاقل الانقلابيين في محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء. وهاجمت مقاتلات التحالف أيضاً تجمعات للميليشيات في محافظتي تعز ولحج جنوب غرب البلاد، تركزت خصوصاً على منطقة العمري في بلدة ذوباب الساحلية المطلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يربط البحر الأحمر وخليج عدن (جنوب). واستهدفت غارتان مواقع للحوثيين وقوات صالح في منطقة «الحويمي» الواقعة في بلدة كرش شمال محافظة لحج على الحدود مع تعز، حيث استمرت المعارك على الأرض بين المتمردين والقوات الموالية للحكومة الشرعية التي أفشلت محاولتي تقدم للميليشيات في منطقتي الزنوح ومدرات شمال وغرب المدينة.

وأعلنت قوات الجيش الوطني اليمني مقتل 20 حوثياً في معارك مع القوات الوطنية في جبل العروس بتعز أمس. وقالت مصادر في الجيش الوطني، إن ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح حاولت التقدم للسيطرة على جبل العروس في تعز، إلا أن القوات الوطنية تمكنت من التصدي لتلك المحاولات، وقتلت نحو 20 مسلحاً من الانقلابيين. وأكدت القوات الوطنية أنها ستواصل معاركها ضد الانقلابيين في تعز حتى يتم تطهير كامل المحافظة اليمنية. ودعا المصدر أبناء تعز الذين يقفون على الحياد إلى سرعة الانضمام للمقاومة الشعبية للمشاركة في تحرير المدينة ودحر ميليشيات الحوثي وصالح. ويفرض الحوثيون وقوات صالح حصاراً محكماً على تعز، ما تسبّب بمقتل وجرح المئات من المدنيين، أغلبهم من الأطفال والنساء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا