• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

عبيدة بن الحارث.. الأمير الشاعر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

سلوى محمد (القاهرة)

عبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، يكنى بأبي الحارث، ولد في مكة عام 61 قبل الهجرة، له عشرة من الولد، أخواه الطفيل والحصين رضي الله عنهما، أول شهيد من أهل بيت النبي.

من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان يجله ويحبه تعظيما لمقامه رغم أنه يكبر النبي بعشر سنين، من أوائل الذين سارعوا إلى اعتناق الإسلام، حيث كان من الثلاثة عشر رجلاً وامرأة الذين أسلموا بعد الاثنين والعشرين الأوائل.

قاد أول سرية في الإسلام، بعد أن اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم أميراً لها، تضم ستّين رجلاً من المهاجرين، وليس فيهم من الأنصار أحد، وعند بطن رابغ بالحجاز لقوا جمعاً عظيماً من مشركي قريش كان على رأسهم عكرمة بن أبي جهل، ووقف الفريقان موقف المتحاربين ولكن لم يدر بينهما قتال.

كما اختاره النبي مع الإمام علي وعمه حمزة بن عبدالمطلب لمبارزة أبرز ثلاثة مقاتلين من قريش، وهم عتبة ابن ربيعة وأخوه شيبة مع ابنه الوليد بن شيبة، واجه عبيدة بن الحارث قطباً قاسياً من أقطاب المشركين، وهو عتبة فطعن كل منهما الآخر، وضرب عبيدة عتبة ضربة قاضية فأرداه صريعاً، وجرح عبيدة جراحات بليغة وانفصلت ساقه وحُمل إلى الرسول فلما دخل عليه أضجعه فوضع رأسه على ركبته وجعل يمسح الغبار عن وجهه، فقال عبيدة أما والله يا رسول الله لو رآك أبو طالب لعلم أني أحق بقوله منه حين يقول:

وتسلمه حتى نصرع حوله ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا