• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استعراض تجربة الدولة بمجال مكافحة الاتجار في البشر

مندوبا الإمارات وبريطانيا لدى الأمم المتحدة يؤكدان أهمية اتخاذ تدابير لمواجهة العنف الجنسي خلال النزاعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

أقامت السفيرة لانا زكي نسيبة مندوبة الدولة الدائمة لدى الأمم المتحدة ومارك ليال جرانت المندوب البريطاني الدائم أمس الأول، في مقر الأمم المتحدة، مأدبة غداء عمل لعدد من المندوبين الدائمين، على شرف زينب بانجورا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون العنف الجنسي في حالات النزاع.

وقالت بانجورا - كونها المتحدثة عن الأمم المتحدة والمدافعة الأولى عن تلك القضية - إن العنف الجنسي في حالات النـزاع هـو جريمـة تـؤذي الكثيـر مـن الناس ولفترة طويلة جداً، ولكن المجتمع الدولي يعمل معاً من أجل القضاء على هذه الآفة.

وأكدت أن حدوث العنف الجنسي أثناء النزاعات ليس مشكلة أمنية فقط، ولكنه مشكلة اقتصادية واجتماعية؛ لأنه يقوض مساعي البلد المتضرر في تحقيق خطط التنمية، مشددة على ضرورة ضمان وضع حد لإفلات مرتكبي جريمة العنف الجنسي أثناء النزاعات من العقاب، وتقديم الخدمات والدعم للناجيات.

وطالبت المجتمع الدولي بأن يقف متحداً في محاربة العنف الجنسي، ومن خلال العمل معاً يمكننا القضاء على هذه الجريمة التي تؤثر ليس فحسب على الأفراد، بل على الأسر والمجتمعات، وتدمر النسيج الاجتماعي للمجتمع.

من جانبها، استعرضت السفيرة لانا نسيبة السياسات الوطنية التي تطبقها دولة الإمارات في هذا الشأن، والجهود الدولية الرامية إلى إضفاء الطابع المؤسسي على تدابير الوقاية من العنف الجنسي في النزاعات.

وقدمت بعض الدروس المستفادة بهذا الشأن، مشيرة إلى تجربة دولة الإمارات في مجال مكافحة الاتجار في البشر، وكيف تطورت التجربة إلى خطة عمل ترتكز على أربع دعائم رئيسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض