• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

اقتراب برشلونه و«الأتلتي» من القمة

انقلاب في «الليجا» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يناير 2017

عمرو عبيد (القاهرة)

خرجت كل الصحف الإسبانية، لتعلن عن نجاح إشبيلية في إشعال صراع القمة مرة أخرى في الليجا، بعد الانقلاب الذي أحدثه في مواجهته مع المتصدر ريال مدريد، وفي البطولة كلها بعدما حول تأخره بهدف واحد إلى فوز بهدفين في المباراة التي جمعت بينهما في الجولة الثامنة عشرة، وبات الفارق على القمة نقطة واحدة فقط لصالح الريال، الذي يتبقى له مباراة مؤجلة، ومع الفوز الكبير الذي حققه البرسا على لاس بالماس، وتخطي أتلتيكو مدريد عقبة ريال بيتيس، تقلص الفارق بين البلوجرانا وبين الميرنجي إلى نقطتين، وعاد الروخابلانكوس إلى الصورة، بعد ثلاثة انتصارات متتالية واحتلاله المركز الرابع، الذي يبعد عن القمة بست نقاط فقط.

ولعل الهدف الذاتي الذي سجله سيرجيو راموس برأسه في مرماه هو حديث الساعة في الأوساط الرياضية الإسبانية والعالمية، فبعدما كان راموس هو المنقذ صاحب الأهداف القاتلة لصالح الميرنجي، والتي حسمت له نتائج العديد من المباريات وقادته إلى منصات التتويج في عدة بطولات، جاء الدور على المدافع الدولي الإسباني لكى يطيح بفريقه في مباراة صعبة أمام أحد منافسيه على اللقب، بعدما سجل هدفاً برأسه، ليتعادل إشبيليه قبل نهاية اللقاء بست دقائق، وكانت الضربة الأخيرة للفريق الأندلسي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حاسمة لحرمان الريال من تحطيم الرقم القياسي، في عدد المباريات من دون هزيمة في مختلف البطولات، وأعادت الحياة إلى المنافسة على قمة الدوري الإسباني.

هدف راموس هو رقم 11 في قائمة أهداف النيران الصديقة التي سكنت الشباك خلال الموسم الحالي، وهو الوحيد في شباك فريق القلعة البيضاء، والطريف أن إشبيليه يعد أحد أكثر الفرق الإسبانية استفادة من الأهداف الذاتية لخصومه هذا الموسم، حيث حصد هدفين بذات الطريقة، أحدهما كان أمام فالنسيا في الجولة الثالثة عشرة، والغريب أنه كان أيضاً الهدف الأول له في المباراة، عن طريق كرة ارتطمت بصدر مدافع الخفافيش الأرجنتيني ايزيكيل جراي، قبل أن يضيف الأرجنتيني باريخا لاعب الفريق الأندلسي هدف الفوز في اللقاء الذي انتهى بنفس نتيجة مواجهة الريال، هدفان مقابل هدف !

الفريق البرتقالي نفسه، وهو أحد ألقاب فالنسيا، استفاد هو الآخر بهدفين ذاتيين مثل إشبيليه ويتساوى معهما فريق إيبار أيضاً، وحصد الخفافيش فوزاً في الجولة الخامسة أمام الصاعد ديبورتيفو ألافيس بعدما فتح المدافع الإسباني فيكتور لاكوارديا الطريق برأسه، مسجلاً هدفاً في مرماه في منتصف الشوط الأول، ورغم تعادل البابازوروس، فإن المباراة انتهت لصالح فالنسيا بالفوز 2/&rlm&rlm1، وكانت رأس المهاجم الإسباني أوريول رييرا قد منحت البرتقالي تقدماً بهدف في مرمى فريقه أوساسونا في الجولة 17، لكن المباراة آلت إلى التعادل في اللحظات الأخيرة بنتيجة 3/&rlm&rlm3، بعدما أهدر دانيال باريخو ركلة جزاء للخفافيش قبل نهاية اللقاء، بأربع دقائق كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة تماماً.

أما إيبار فقد ساهمت القدم اليمنى للإسباني يارامندي، لاعب وسط ريال سوسييداد، في فوز المدفعجية، بعدما أسكن الكرة مرماه أولاً، قبل أن تزيد الغلة إلى هدفين نظيفين في مواجهة الأسبوع السادس بين الفريقين، ورغم أن القدم اليمنى للمدافع المكسيكي الشاب دييجو رييس، لاعب إسبانيول، ساهمت في تقدم إيبار بثلاثة أهداف دون رد في الشوط الأول من مباراة الجولة التاسعة، فإن عودة الفريق الكتالوني كانت قوية وانتهت المواجهة بالتعادل 3/&rlm&rlm3، ومنحت النيران الصديقة هدفاً واحداً لصالح خمسة فرق أخرى هي فياريال، ملقا، سيلتا فيجو، ريال سوسييداد، وديبورتيفو لاكورونيا.

وإذا كان ريال مدريد قد تعرض مرماه لهدف ذاتي للمرة الأولى هذا الموسم، فإن شباك البرسا استقبلت هي الأخرى هدفاً واحداً من النيران الصديقة، بقدم المدافع الفرنسي جيرمي ماثيو أمام سيلتا فيجو في الجولة السابعة، وهو اللقاء الذي شهد هزيمة البلوجرانا بأربعة أهداف، كان فيها هدف ماثيو هو الثالث، قبل أن يسعى الفريق الكتالوني لتقليص الفارق لتنتهي المباراة بنتيجة 4/&rlm&rlm3 لصالح السيليستي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا