• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ليس من بينهم أي لاعب في أندية القمة

«الصفراء» تكتفي بـ 18 محترفاً في أقوى 5 دوريات أوروبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

في مفاجأة من العيار الثقيل ووفقاً لإحصائية تدق ناقوس الخطر للكرة الآسيوية، يتفوق المنتخب الإيفواري في عدد اللاعبين المحترفين في قائمته الحالية، والذين يمثلونه في أقوى 5 دوريات أوروبية، حيث يتأرجح عددهم بين 15 و20 لاعباً، فيما تملك جميع المنتخبات الآسيوية المشاركة في نهائيات البطولة القارية التي تتواصل منافساتها في أستراليا حالياً، والتي يبلغ عددها 16 منتخباً 18 لاعباً فقط.

اللافت في الأمر أن الـ 18 لاعباً يمثلون 3 منتخبات فقط، وهي بالترتيب اليابان بـ 9 لاعبين، وأستراليا «5»، وكوريا الجنوبية «4»، فيما لا يوجد أي لاعب يمثل بقية المنتخبات والبالغ عددها 13 منتخباً في أي من دوريات أوروبا الكبرى، وهي الدوري الإنجليزي، والإسباني، والإيطالي، والألماني، والفرنسي.

الأمر على هذا النحو يثير التساؤلات، ويطرح العديد من علامات الاستفهام حول مستوى كرة القدم في أكبر قارات العالم، فكيف يكون لآسيا هذا العدد المتواضع من اللاعبين في أقوى 5 دوريات في أوروبا؟ في الوقت الذي تستأثر القارة السمراء بأضعاف هذا العدد من العناصر المحترفة في القارة العجوز.

وحينما تنطلق كأس أمم أفريقيا بعد أيام، سوف يرتفع صوت الشكوى في الأندية الإنجليزية وغيرها من أندية أوروبا، في ظل انضمام عدد كبير من النجوم الأفارقة لمنتخباتهم، خاصة أنهم من العناصر المؤثرة في أكبر أندية العالم، أمثال يايا توريه نجم مان سيتي وكوت ديفوار، ومواطنه ديديه دروجبا مهاجم تشيلسي، وغيرهم من النجوم أصحاب التأثير الواضح في الأندية الأوروبية الكبرى.

ومن الظواهر اللافتة في قوائم المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا، أن الغالبية المطلقة يحترفون داخلياً في أندية القارة الصفراء، فالدوري القطري بدرجاته على سبيل المثال يستأثر بخدمات 21 لاعباً من البحرين، كما أن الدوري السعودي فضلاً عن أنه يستأثر بجميع نجوم المنتخب السعودي، فإنه يقدم عناصر أخرى لبقية المنتخبات، وهو ما ينطبق أيضاً على دوري الخليج العربي، والدوري الصيني، وكذلك الياباني، حيث تتجلى ظاهرة الاحتراف الداخلي بقوة على حساب الاحتراف الخارجي، وتحديداً في أندية أوروبا.

قد تكون بطولة آسيا فرصة ذهبية لعناصر آسيوية شابة واعدة للحصول على فرص حقيقية للاحتراف الخارجي، فمن المعروف أن البطولات القارية، خاصة أمم أفريقيا، وكأس آسيا، وكوبا أميركا، تشكل سوقاً رائجة لوكلاء اللاعبين، ومن بين العناصر التي قد تحظى بفرص كبيرة لجذب أندية العالم عمر عبدالرحمن، وعلي مبخوت من «الأبيض» الإماراتي، وغيرهما من المواهب الواعدة في القارة الصفراء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا