• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

«إفطار على رأس العمل»

أطقم الضيافة.. تعاون وتبادل للأدوار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

نسرين درزي (أبوظبي)

غالباً ما يسأل رواد المطاعم ومرافق الضيافة أنفسهم خلال شهر رمضان متى يكسر النوادل والطهاة صيامهم وأين يفطرون؟ وكيف يجدون فسحة لأنفسهم؟ وهم الذين يجهزون موائد الإفطار لأكثر من 18 ساعة في اليوم تتخللها وقفات طويلة على بوفيهات الإفطار ومجالس السحور.خلية نحل

خلية النحل التي لا تهدأ داخل مطابخ المطاعم والفنادق، أكثر ما يشتد عملها في الساعة الممتدة قبيل موعد الإفطار حتى أذان المغرب وإلى ما بعد تناول الصائمين إفطارهم.. وفي هذه الأثناء تكسر قاعدة منع النوادل من الأكل أمام الزبائن، ويسمح لهم بكسر صيامهم بتمرة وكوب لبن أو ماء، وهنا يختلف الحال بين مطعم وآخر حسب طبيعة العمل. وقال الشيف علي البدواوي من فندق قصر الإمارات إنه يحرص على الحضور بين ضيوف مطعمه وفي قاعات الإفطار وقت أذان المغرب، وأكد أن استمتاعه بمشاهدة ملامح الرضا على وجوه الزوار والمدعوين تنسيه إحساسه بالجوع.

وذكر أنه يشعر بالرضا عندما يذهب مساعدوه للإفطار في الكافيتريا المخصصة لهم، فيما يكسر صيامه بكوب من اللبن وينصرف بعدها للترحيب بالضيوف.

وتحدث الشيف أحمد زيغان من فندق الريتز كارلتون جراند كانال عن أجواء الإفطار التي لا تخلو من التعاون وتبادل الأدوار، وذكر أن روح الفريق الواحد تسيطر على المكان وقت أذان المغرب بحيث يجد كل الموظفين والعاملين في المطبخ والنوادل، فرصتهم للراحة، وتناول الطعام بحسب الجداول اليومية.

وأشار إلى أن شهر رمضان يفرض أسلوباً مغايراً، ففي حين يتوجه فريق العمل من المسلمين إلى الكافيتيريا المخصصة للموظفين، يتولى غيرهم الاهتمام بالضيوف.

وأشار مساعده حسين الزريقي إلى أن العمل في مجال الضيافة خلال شهر رمضان يتطلب مجهوداً مضاعفاً لتجهيز كل ما يمكن أن يرضي الصائمين، وعلى الرغم من ضرورة الوجود على رأس العمل بعيداً عن الأسرة خلال إفطارات رمضان، فإن الأجواء الدافئة في قسم إفطار الموظفين تساعد على تخطي متاعب اليوم.

وتحدث النادل مراد الأمين عن احترامه لأولويات عمله حتى أثناء الصيام، وقال إنه لا ينزعج من البقاء في الصالة مع الرواد على موعد الإفطار ومتابعة طلباتهم، إذ بمجرد تمكنه من كسر صيامه ولو بتمرة يصبح متمكناً من متابعة عمله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا