• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تحرق الوقت وتنتج القطيعة الاجتماعية

الألعاب الإلكترونية "غرباء" في بيتك

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يوليو 2016

استطلاع: منى الحمودي، جمعة النعيمي، ناصر الجابري

اجتاحت ألعاب الفيديو والكمبيوتر والآيباد العالم عن آخره، وأصبحت الإلكترونيات مثل لعبة «بوكيمون جو» وغيرها من الألعاب المشابهة تستحوذ وتسرق عقول الأطفال والشباب المراهقين وهمهم، بحيث أصبحوا يفضّلون الجلوس أمامها ساعات طويلة في مرحلة أشبه بالإدمان، إضافة إلى أن الحدائق والمتنزهات باتت تخلو من وجود الأطفال وأصبحت مكاناً لكبار السن والسياح، في حين باتت الألعاب الإلكترونية مهيمنة على عقول الأطفال تقيدهم وتبعدهم عن رقابة أهلهم والروابط البيتية والعائلية.

انتشرت في الآونة الأخيرة ألعاب إلكترونية بسرعة هائلة في المجتمعات العربية عامة والخليجية خاصة، فلا يكاد يخلو بيت من لعبة أو لعبتين على الأقل إلى الحد الذي باتت تشكل جزءًا من حياة الطفل، لا بل باتت تدفع الآباء والأمهات إلى شرائها لأبنائهم محولين إياهم إلى مدمنين من حيث يدرون أو لا يدرون.

ونشر بعض الأشخاص والجهات المختصة تحذيرات حيال هذه الألعاب، خصوصاً تلك التي تقوم بتحديد موقع الشخص أينما ذهب وتطلب منه تصوير المكان، مما يُعتبر اختراقاً واضحاً لخصوصية المشاركين في بعض الألعاب الإلكترونية، لا بل وصلت إلى مرحلة خطرة في وقت يقوم بعضها بالتجسس على حياة الناس وأماكن إقامتهم وتجوالهم.

يشار إلى أن لعبة «بوكيمون جو» لاقت رواجاً كبيراً بعد نزولها لعدة ساعات في العالمين الغربى والعربي، فالكل يبحث عنها ويحاول فك أسرارها.

اعتداءات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض