• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

النعاس والإعياء والانشغال من أهم أسباب الحوادث

وفاة شخص بحادث تصادم بين شاحنتين في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

توفي شخص في حادث مروري بالغ وقع فجر أمس، على شارع الخيل في دبي، نتيجة حادث اصطدام وقع بين شاحنتين، وفق ما أفاد العقيد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور بالنيابة في شرطة دبي. موضحاً أن الحادث وقع في الساعة الثالثة والربع من فجر أمس جراء اصطدام بين شاحنتين على شارع الخيل بالاتجاه من ديرة إلى بر دبي، مرجعاً احتمال وقوع الحادث إلى السرعة الزائدة، أو الإهمال وعدم الانتباه، أو عدم ترك مسافة كافية، أو الانشغال في غير الطريق، الأمر الذي أدى إلى التصادم وانحشار ووفاة سائق المركبة المتسببة في الحادث.

وقال المزروعي، إنه فور تلقي البلاغ من غرفة القيادة والسيطرة انتقل إلى مكان الحادث برفقة الدوريات المرورية لتنظيم حركة السير ومنع الاختناقات المرورية، ووجد في مكان الحادث العميد أنس المطروشي، مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بالإنابة، ومدير إدارة الدوريات في بر دبي، الرائد محمد عبدالله خلفان، وخبراء من قسم المعاينة بإدارة حوادث السير، ومركبات الإنقاذ وسيارات الإسعاف. وأشار إلى أن النزف البشري والمادي اليومي الناتج عن حوادث السير أصبح يؤرق الجهات الحكومية في الدولة، مشيراً إلى أن إدارات المرور في الدولة وضعت إستراتيجيات وخططاً للحد من الحوادث، وأطلقت العديد من مبادرات التوعية والحملات المرورية. ونوه بتباين أسباب ارتفاع حوادث السير في الإمارة، من جهة إلى أخرى بين عناصر العملية المرورية «السائق، المشاة، المركبة، الطريق»، إلا أن هناك إجماعاً على أن الوعي لدى العنصر البشري يعد أحد أهم العوامل للحد من الحوادث المرورية. وعن أهم عوامل خطر الوقوع في الحوادث، قال المزروعي، إن من أهم أسباب الوقوع في الحوادث هو النعاس والإعياء الشديدين، والانشغال بغير الطريق، وتتلخص في الحرمان من النوم الجيد، والنوم بمعدل أقل من (6) ساعات في اليوم الواحد، والقيادة أثناء ساعات الليل الأخيرة ولساعات طويلة دون توقف، أوالانخراط في القيادة دون نوم لمدة تتجاوز (8) ساعات متواصلة، والقيادة على الطرق السريعة لساعات عدة متواصلة.

وأشار إلى أن الإرهاق يعتبر من العوامل المهمة التي تؤثر في القدرة على القيادة الآمنة، حيث يزيد شعور السائق بالتعب خلال ساعات الليل، فالأشخاص الذين يقودون مركباتهم طوال النهار لا بد أن تتعب أجسامهم، وتجهد أذهانهم في الليل مما يضعف قدرتهم على التركيز، وتقل سرعة رد الفعل لديهم بسبب الإنهاك، فالسائقون الذين يقضون ساعات طويلة على الطرق السريعة يكونون أكثر عرضة للإحساس بالتعب في الليل، وقد يستسلم بعضهم للنوم أثناء القيادة خاصة في الأوقات التي تعوّد فيها الإنسان أن ينام، سواء أكان ذلك في الليل أو حتى في أوقات الغفوة النهارية المعتادة، مشيراً إلى أن ربع حوادث السيارات التي قد تؤدي إلى الوفاة ترجع إلى هذه الغفوة، حيث إنها قد تعوق قائد السيارة من سرعة التصرف الذي قد يتسبب في عدم القدرة على التحكم بالسيارة في الوقت المناسب.

وناشد العقيد سيف المزروعي، الإخوة سائقي المركبات ضرورة أخذ الحيطة والحذر والحرص الشديد والتقيد بالقوانين واللوائح المرورية في جميع الأوقات، داعياً إياهم إلى حماية أرواحهم وأرواح مستخدمي الطريق، وأن هناك من هم في انتظارهم. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض