• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

نقل كل البطولات الخليجية والعربية بعيداً عن الدوحة

الرياضـة القطـريـة «تحت الحصار» بالقـوة الجبـريـة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

دبي (الاتحاد)

تحولت دولة قطر إلى منطقة محظورة رياضياً، مثلما باتت منطقة معزولة بعد قرار المقاطعة الذي خرج من 8 دول لتدخل مرحلة الحسابات المعقدة على المستوى الرياضي، خاصة أن الدوحة كانت على وشك استضافة العديد من الأحداث الرياضية الكبيرة خلال العام الحالي، والممتدة حتى الحدث الأكبر وهو استضافة المونديال 2022.

ويأتي الحظر الذي فرضته المنطقة، ليكون طعنة نافذة في قلب الرياضة القطرية التي دفعت الكثير للحصول على استضافة مثل هذه الأحداث على المستوى الخليجي والعربي والقاري والدولي.

وأصبح الحدث الأهم والأكبر في المنطقة، وهو كأس الخليج، من المحظورات في الدوحة، التي كان من المنتظر أن تستضيف البطولة خلال الفترة من 22 ديسمبر المقبل إلى 5 يناير 2018، إلا أن سحب التنظيم هو القرار الذي سيصدر خلال الفترة المقبلة، ومن المنتظر تأجيل الكأس، باتفاق دول الخليج على ذلك على خلفية قطع العلاقات الدبلوماسية.

وكان من المقرر إجراء سحب قرعة كأس الخليج «خليجي 23» في سبتمبر المقبل، إلا أن قرار المقاطعة قد يؤجل القرعة حتى إشعار آخر، ومنع منتخب قطر من المشاركة في النسخة المقبلة مع سحب التنظيم خاصة أن 4 دول خليجية تشارك في البطولة تقود المقاطعة وهي الإمارات والسعودية والبحرين واليمن.

وسبق أن تسببت قطر في بعض المشاكل ببطولات كأس الخليج، أبرزها في الدورة الرابعة التي استضافتها خلال الفترة من 26 مارس إلى 15 أبريل 1976، حيث هددت قطر بالانسحاب مع أنها الدولة المستضيفة، حيث اعترضت المنتخبات المشاركة على وجود لاعبين غير قطريين في صفوف المنتخب المضيف، وبعد مد وجزر استبعد اللاعبان وهم المصري حسن مختار واللبناني جمال الخطيب من صفوف المنتخب القطري، الذي يعتمد في كل منتخباته في كل الألعاب على المجنسين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا