• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

روماريو يرفض منصب «العمدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يوليو 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

تراجع النجم البرازيلي المخضرم «روماريو» عن ترشيح نفسه لمنصب «عمدة»مدينة ريو دي جانيرو التي ستشهد إقامة دورة الألعاب الأوليمبية خلال الفترة من 5 الى 21 أغسطس القادم.

وذكر متحدث باسم الحزب الاشتراكي البرازيلي الذي ينتمي إليه «روماريو» أن تراجع نجم السامبا الكبيرعن ترشيح نفسه يرجع إلى «قرارشخصي» منه وليس للحزب أي دخل فيه. ومن جانبه برر «روماريو» قراره بأنه يعود إلى نتائج استطلاعات الرأي التي لم تكن في صالحه.

جدير بالذكر أن «روماريو» (50 سنة) العضو بالكونجرس البرازيلي «سيناتور» هو أحد أساطير كرة السامبا في تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية الثالثة ولعب دورا كبيرا في فوز منتخب بلاده ببطولة كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، وحصل على لقب هداف البطولة. ورماريو – ومعه الجوهرة السوداء بيليه – هما اللاعبان البرازيليان الوحيدان اللذان سجلا أكثر من ألف هدف خلال مشوارهما الكروي، فضلاً عن انه ظل في الملاعب حتى سن41 سنة عندما سجل في 20 مايو2007 هدفه رقم 1000. وعلى مستوى الأهداف الرسمية، تفوق روماريو على بيليه، حيث سجل 734هدفا مقابل 720 هدفا لبيليه.

وكان روماريو تم انتخابه نائباً في 2010 ثم سيناتورا في 2014 عن الحزب الاشتراكي.

وفي مايو الماضي، أعلن روماريو أنه يؤيد محاكمة الرئيسة السابقة ديلما روسيف التي أقيلت من منصبها بسبب فضائح فساد.

وعرف عن روماريو (50 عاما) خلال مسيرته السياسية نضاله ضد الفساد خصوصا في كرة القدم، كما دافع عن حقوق أصحاب الاحتياجات الخاصة.

لكن في 13 يونيو الماضي، طلب النائب العام من المحكمة العليا التحقيق مع روماريو نفسه وذلك لاتهامه بالحصول على مبلغ 100 ألف ريال برازيلي (26 ألف يورو) لحملته في 2014 من شركة اودربريشت المتورطة في فضحية بتروباس.

ونشأ روماريو الذي احترف في أندية عدة، أبرزها ايندهوفن الهولندي وبرشلونة الإسباني، وكان من أشد المعارضين لرئيس الاتحاد الدولي السابق لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر، في المنطقة الشمالية الفقيرة لمدينة ريو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا