• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

المتنبي.. عندما يموت الشاعر بسبب قصيدة (حلقة 2 )

الشعر الذي يهزّ القلب...

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يناير 2013

الدكتور عارف الكنعاني

شغل أبو الطيب المتنبي بشِعره وحكاياته جميع معاصريه، وحتى الذين جاؤوا بعده بدءاً من عام وصوله إلى سيف الدولة الحمداني حتى اليوم.. لم يبق دارسٌ للشعر العربي على مر العصور إلا وتوقف عند هذا العملاق وقفة تأمل وإعجاب.. حتى أولئك الذين حسدوه وكرهوه وجدوا أنفسهم أمام حقيقة جلية واضحة.. كان أبو الطيب عبقرياً تتلهف الأسماع إلى الاستمتاع بنتاجه الشعري والاهتزاز طرباً لدى كل بيت من أبيات شعره.

كان رثاء المتنبي لأم سيف الدولة ولأخته مثار إعجاب واسع بين الناس.. وتوقع أبو الفضل بن العميد عندما ماتت أخته أن يعزيه أبو الطيب برثائية يتطرق من خلالها إلى مدحه.. ولكن أبو الطيب لم يفعل. فلا مجاملات لديه فيما ينظم من الشعر. الشعر لدى أبي الطيب تسجيل لشعور صادق.. وهو لا يقول إلا ما يشعر به حقيقة.

ودخل بعض أصدقاء أبي الفضل عليه بعد وفاة أخته فوجدوه واجماً.

◆ مالك واجم يا أبا الفضل؟ أحزين على الفقيدة؟ إنه قضاء الله وقدره.

◆ ◆ لست واجماً على موت أختي.. أنا إنسان مؤمن..

◆ إذن ما الذي جعلك حزيناً وشارد الفكر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا