• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

وصفوها بالخطوة الإيجابية لحماية الأمن القومي العربي

سياسيون وكتاب يمنيون لـ«الاتحاد»: طرد قطر من التحالف قطع الحبل السري بين إيران والحوثيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

عدن (الاتحاد)

أكد عدد من السياسيين والمحللين والكتاب اليمنيين أن قطر لعبت أدواراً مشبوهة في دعم ومساندة الميليشيات الحوثية الانقلابية والجماعات الإرهابية المتطرفة خلال السنوات الماضية، وظلت حجر عثرة أمام تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي اتفقت عليها الدول الداعمة للشرعية في اليمن.

وأضافوا أنه منذ انطلاق عاصفة الحزم أواخر مارس 2015، لعبت الدوحة أدواراً مزدوجة، من خلق تنسيق مشترك بين الميليشيات الحوثية الموالية لإيران وأيضاً جماعة الإخوان المسلمين المتمثلة بحزب التجمع اليمني للإصلاح والتنظيمات الإرهابية، وسعت من خلال هذه الأدوار إلى عرقلة الانتصارات في الميدان في جبهات قتالية عدة، وإثارة الفوضى في المحافظات المحررة عبر أذرعها الذين تم تجنيدهم لتنفيذ أجندتها الخاصة.

ويؤكد الشارع اليمني أن قرار إنهاء دور قطر في التحالف العربي وقطع العلاقات الدبلوماسية، خطوة إيجابية نحو حماية الأمن القومي العربي الذي شكل من أجله التحالف، والذي سعت الدوحة لإعاقته منذ انطلاق عاصفة الحزم، ناهيك عن مساندة الإرهاب والحركات الإخوانية في دول عربية عدة، وإثارة الفوضى والقلاقل، تنفيذاً لأجندة خاصة بها.

وتمثل هذه الخطوات الخليجية والعربية تجاه قطر رسالة واضحة لقطع الصلة بين إيران والميليشيات الحوثية في اليمن عبر قطر، بحسب تأكيدات وكيل وزارة الإعلام في اليمن، أسامة الشرمي. وأضاف الشرمي: «طرد قطر من التحالف العربي ساهم في قطع الحبل السري بين إيران والحوثيين الذي دأبت الدوحة على لعبه خلال السنوات الماضية»، مضيفاً أن على مؤيدي قطر في اليمن مراجعة حساباتهم، ووضع المصالح العليا للبلد فوق كل اعتبار.

من جانبه، وصف الكاتب مطلق الخريشي أن الصورة اتضحت جلياً أمام الشعب حول شكوك تجاه تباطؤ العمليات العسكرية في المناطق الشمالية والشرقية وجبهات العاصمة صنعاء وعمليات الاستهداف الممنهج الذي تعرضت له قوات التحالف العربي في البلد، لافتاً إلى أن الدور القطري العبثي الممنهج قد أصبح واضحاً للعيان.

وأشار إلى أن دور الإخوان المتمثل بحزب الإصلاح، المشارك في جبهات قتالية عدة، لم تحرز تقدماً ملحوظاً، كان سلبياً للغاية بل وسعى إلى تنفيذ أجندات خاصة بالحزب المدعوم من قبل الحكومة القطرية التي توجه سياسات الحزب، وتضع رؤاه في العمل السياسي في اليمن. وأضاف أن التقارب بين الإخوان والحوثيين أمر طبيعي برعاية قطرية، وما الاتفاق الذي تم بين الطرفين بعد دخول الحوثيين إلى صنعاء إلا ثمرة تنسيق قطري إيراني، مضيفاً أن هذا الدور القطري السلبي في اليمن كان حاضراً عبر ذراعها السياسية والمسلحة المتمثلة في الإخوان، ووصل هذا الدور الخبيث إلى استهداف معسكرات التحالف العربي وقواته في اليمن، خصوصاً استهداف معسكر ماس في 4 سبتمبر 2015 في محافظة مأرب بصاروخ بالستي، راح ضحيته عشرات الجنود من الإمارات والسعودية واليمن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا